النجاح - أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الإثنين، أن الجانب الفلسطيني لن يكون طرفا في أي خطة سلام يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

جاء ذلك في بيان لعريقات ردا على تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي الجديد، مايك بومبيو، دافع فيها عن إعلان بلاده الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ودعا خلالها الجانب الفلسطيني للعودة لطاولة المفاوضات.

وأضاف: "كيف يمكن تحقيق السلام وفى نفس الوقت يتم إسقاط ملف القدس وملف اللاجئين الفلسطينيين من طاولة المفاوضات؟ إن هذا الحديث معيب ومرفوض كلياً".

وتابع: "حقوق شعبنا لا تقع في إطار المساومات والصفقات المالية المشبوهة ولا الصفقات السياسية التي لا تستند إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وفي السياق، ندد عريقات بما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن خطة السلام التي سيطرحها ترامب، "ستتضمن تعويضات مالية للفلسطينيين".

وشدد على أن "فلسطين لا تباع ولا تشترى بالمال".

وفي وقت سابق اليوم، دافع وزير خارجية الولايات المتحدة، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان، عن قرار رئيس بلاده دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال بومبيو، "نحن ندعم حل الدولتين وإعلان الولايات المتحدة (بشأن القدس) لم يذكر حدوداً". وتابع "دعونا الفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات. من المهم تحقيق السلام في الشرق الأوسط".

كما أقر بأحقية الإسرائيليين في الدفاع عن أنفسهم ودعم بلاده لهم في ذلك.

وفي السادس من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

ومساء أمس الأحد، وصل بومبيو، إلى الأردن، المحطة الأخيرة من جولته الخارجية الأولى، بعد توليه منصبه الجديد خلفاً لريكس تيلرسون.

وبدأ الوزير الأمريكي، جولته للمنطقة بزيارة إلى السعودية، ومنها إلى إسرائيل؛ لبحث عدد من القضايا الإقليمية في المنطقة أبرزها ملف البرنامج النووي الإيراني.