النجاح - حث يان أسلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بشكل موحد بفلسطين كدولة، والتأكيد بهذا الاعتراف على تأييد الأوروبيين لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

واعتبر وزير خارجية لوكسمبورغ "أن افتقاد دول الاتحاد الأوروبي لموقف مشترك، وعدم وجود رؤية موحدة لديها تجاه القضية الفلسطينية؛ يجعل من المستحيل عليها حاليا المشاركة في صياغة سياسة فاعلة في الشرق الأوسط".

وأشار أسلبورن إلى أن هذا الاتفاق تم الخروج عليه بعد ذلك في اجتماع الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، الذي أدان قرار ترمب، بامتناع كرواتيا والتشيك ولاتفيا والمجر وبولندا ورومانيا عن التصويت ضد الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتتبني دول الاتحاد الأوروبي حاليا سياسات متباينة تجاه الصراع العربي الإسرائيلي؛ ففي حين تعبر دول وسط وشرق أوروبا عن دعمها لإسرائيل، تأخذ دول الغرب الأوروبي -خاصة الدول الإسكندنافية- منحى مغايرا بالتعبير بشكل مستمر عن تأييد حقوق الفلسطينيين.

وبرز هذا التوجه بشكل واضح بابتعاد السويد عن السير في مدار السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي واعترافها عام 2014 بدولة فلسطين.

نقلا عن الجزيرة