النجاح الإخباري - قال نادي الأسير الفلسطيني إن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير ظهر داخل زنزانة الأسير حسن سلامة، أحد قيادات الحركة الأسيرة، في مقطع مصور نشره عبر منصاته، وهدده بالقتل والإعدام.
واعتبر النادي، في بيان اليوم الإثنين، أن تهديد بن غفير يعكس، سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى وقيادات الحركة الأسيرة، وليس سلوكًا فرديًا.
وأشار إلى أن المقطع يأتي بعد عشرات المقاطع التي نشرها بن غفير سابقًا، وظهر خلالها وهو يهين الأسرى ويهددهم، معتبرًا أن المقطع الأخير يمثل تصعيدًا في التهديدات العلنية ضد الأسرى.
وأوضح النادي أن هذه التهديدات تأتي بالتزامن مع تصعيد الإجراءات بحق الأسرى، خاصة القيادات، بما يشمل العزل الانفرادي والاعتداءات الجسدية والتجويع والحرمان من العلاج والنقل المتكرر، محذرًا من تداعياتها على حياتهم وسلامتهم.
وحذر من التعامل مع هذه المقاطع باعتبارها دعاية سياسية فقط، معتبرًا أنها تمهد لاستهداف قيادات الحركة الأسيرة، ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل لحماية الأسرى ومحاسبة إسرائيل على الانتهاكات بحقهم.
من هو حسن سلامة؟
ولد حسن سلامة في خان يونس عام 1971، واعتقلته سلطات الاحتلال عدة مرات خلال الانتفاضة الأولى، قبل اعتقاله مجددًا عام 1996 في الخليل.
وخضع سلامة، عقب اعتقاله، لتحقيق استمر نحو أربعة أشهر، قبل أن تحكم عليه سلطات الاحتلال عام 1997 بالسجن 48 مؤبدًا.
وتعرض للعزل الانفرادي لنحو 14 عامًا على مرحلتين، وأعيد عزله بعد بدء الحرب على قطاع غزة إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة، ولا يزال معزولًا حتى اليوم.
وعلى مدار سنوات اعتقاله، لم تتمكن عائلته من زيارته سوى مرتين، كما حُرم من وداع والدته وعدد من أفراد عائلته الذين توفوا خلال سنوات الحرب على قطاع غزة.