النجاح الإخباري - قال نادي الأسير إن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير قسم الأسيرات في سجن «الدامون»، وتصويرهن ونشر مقطع مصور من داخل القسم، يشكل امتدادًا لسياسة ممنهجة تستهدف الأسرى والأسيرات، وتحويل معاناتهم وانتهاكات حقوقهم ومسار الإبادة المتواصل إلى مادة للاستعراض والدعاية السياسية.

وأضاف النادي أن ما يقوم به بن غفير يتجاوز كونه خطابًا تحريضيًا ضد الأسرى، إلى ممارسة فعلية للتحريض على إذلالهم والتنكيل بهم، وتحويل السجون إلى ساحة للاستعراض السياسي.

وطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الأسرى والأسيرات، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تتيح للاحتلال مواصلة جرائمه.