النجاح الإخباري - قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، الفريق جبريل الرجوب، إن المعطيات الحالية لا تسمح بإجراء الانتخابات الفلسطينية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الانتخابات تظل الخيار الاستراتيجي والطريق الوحيد إلى الحكم.

وأضاف الرجوب، في مقابلة مع قناة "الغد"، أن قناعته الحالية تشير إلى عدم إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، في ظل عدم استكمال عدد من الإجراءات والترتيبات اللازمة للعملية الانتخابية.

وقال إن الانتخابات "يجب أن تبقى الخيار الاستراتيجي لنا والطريق الوحيد إلى الحكم"، داعيًا الفلسطينيين إلى مواصلة الاستعداد لها والحفاظ على حالة الحراك المرتبطة بها.

وأوضح الرجوب أن إجراء الانتخابات كان يحتاج، قبل إصدار المرسوم الانتخابي، إلى حوار وطني شامل يحدد قواعد العملية السياسية وضماناتها وشروطها، مشيرًا إلى أن هذا الحوار لم يُنجز بالشكل المطلوب.

وأكد أن تأجيل الانتخابات السابقة كان "خطأً استراتيجيًا"، مشددًا على أن لا طريق للحكم في فلسطين إلا عبر الانتخابات والعملية الديمقراطية.

وكانت "الغد" قد نقلت عن الرجوب، في مقابلة نُشرت في 7 أيلول/سبتمبر، استبعاده إجراء الانتخابات الفلسطينية في نوفمبر، ودعوته إلى حوار وطني شامل يسبق استكمال المسار الانتخابي.

ويأتي تصريح الرجوب في وقت تشير فيه المواقف المنشورة إلى استمرار الجدل السياسي بشأن موعد الانتخابات وآليات إجرائها، دون أن يعني تصريحه بحد ذاته صدور قرار رسمي بإلغائها أو تأجيلها.