نابلس - النجاح الإخباري - أكد رئيس نادي الأسير عبد الله زغاري أن الأسرى يعيشون أوضاعا مأساوية في سجون الاحتلال في ظل التحولات الجذرية التي طرأت على حالة الأسرى منذ ما يقارب 3 سنوات حيث تحولت حياتهم إلى جحيم على كافة الأصعدة ولا زال الاحتلال يحرمهم من أبسط الحقوق التي كفلها القانون الدولي.

وتابع زغاري في حديث لـ"النجاح": الأسرى يتعرضون يوميا لعمليات انتقامية وتعذيب ممنهج وهو ليس سلوكا فرديا بقدر ما أن هناك منظومة تقف خلف إدارة السجون بتعلميات وتوجيهات مستمرة لتحويل حياة الأسرى لحياة كارثية في ظل الانتهاكات الجسمية التي ترقى لأن تكون جرائم بحق الإنسانية".

وأضاف:" الأوضاع الصحية للأسرى صعبة وخطيرة في ظل انعدام مختلف أشكال الرعاية الطبية وهناك تدهور مستمر وانتكاسات صحية متواصلة يعيشها الأسرى ويمكن أن نقول أن كل من هو داخل السجن مريض بأمراض مختلفة بسبب انعدام النظافة وعدم السماح بإدخال الملابس والأغطية والأسرى يفترشون الأرض ويتم سحب الفرشات في ساعات الفجر الأولى وإعادتها بعد منتصف الليل إضافة لانتشار مرض السكابيوس الذي يشكل تدهورا خطيرا وتهديد حقيقي لحياة الأسرى وأعداد كبيرة منهم مصابون بهذا المرض، ويحرمهم الحركة والنوم ويسبب تقرحات في الوقت الذي يتوفر فيه علاج لهذا المرض لكن الاحتلال لا يوفر العلاج لهم ما يهدد حياتهم، وما يقارب 100 معتقل استشهدوا منذ بدء الحرب".

وشدد زغاري على أن الاحتلال يمارس جريمة تجويع بحق الأسرى، مضيفًا:" ونرى من يخرجون من السجون بأجساد نحيلة وفقدوا ما بين 40- 50 كيلو غراما وفقا لشهادات أسرى محررين يدلون بها أمام وسائل الإعلام، والعالم يشاهد، وحتى الآن لم نجد من يوفر الحماية للأسرى الذي يواجهون إدارة السجون بأجسادهم، وهناك شهادات مروعة، تؤكد أن الأوضاع مأساوية، وما يعيشه الأسرى مرحلة تعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة".