النجاح الإخباري - أكد وزير السياحة والآثار هاني الحايك، أهمية الجهود الحكومية التي تبذلها وزارة السياحة والآثار، بالشراكة مع الهيئات المحلية والمجتمع المحلي، في ترميم المواقع الأثرية والحفاظ عليها، فهي جزء مهم من هويتنا الوطنية.

جاء ذلك خلال افتتاح كنيسة الخضر الأثرية في بلدة الطيبة شرق رام الله، بعد إنجاز مرحلة جديدة من أعمال الترميم بدعم إيطالي، اليوم الأربعاء، بحضور نائب القنصل الإيطالي ديمياني ليفيردي، وممثل التعاون الإيطالي ماركو تريكولي، إلى جانب شخصيات رسمية ودولية، وأهالي البلدة ورجال الدين.

وأكد الحايك أن ترميم هذه المواقع يسهم في تنمية المناطق المحيطة بها سياحيا، من خلال تحويلها من مواقع أثرية إلى مواقع أثرية وسياحية قابلة للزيارة من مختلف المجموعات السياحية والزوار، الأمر الذي يساهم في تطوير الواقع الاقتصادي، وتشغيل الأيدي العاملة في القطاع السياحي، والحفاظ على هذه المواقع من الأخطار التي تهددها.

وأكد الاستمرار في ترميم المواقع الأثرية الفلسطينية وتطويرها، فهي تشكل جزءا أساسيا من تاريخنا ووجودنا على هذه الأرض.

من جانبه، أكد رئيس بلدية الطيبة سليمان خوري، أن الجميع شركاء حقيقيون في الحفاظ على التاريخ الوطني الفلسطيني.

بدورها، قالت مسؤولة المشروع، مديرة جمعية الأراضي المقدسة دالاتا: إن الكنيسة تعد أحد المعالم التاريخية المهمة في فلسطين التي تستحق هذا الاهتمام والدعم.

واستعرض مدير جمعية مركز الفسيفساء نجاتي فتياني التفاصيل الفنية لأعمال الترميم، التي نُفذت بالتعاون الكامل مع وزارة السياحة والآثار، بما يسهم في الحفاظ على التاريخ الوطني الفلسطيني، وإبراز القيمة التاريخية لبلدة الطيبة.

في الختام قام الوزير الحايك والوفد المرافق بجولة ميدانية في الموقع استعرض خلالها مراحل تنفيذ المشروع.