وكالات - النجاح الإخباري -  كشفت شبكة سي إن إن صباح اليوم الأحد أن وفدا قطريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة، توجه إلى طهران اليوم للمساعدة في إتمام مذكرة التفاهم بين الأمريكيين والإيرانيين.

وأفادت الشبكة بأن خطط توقيع المذكرة إلكترونيا عن بُعد تهدف إلى تجنب أي أعطال في اللحظات الأخيرة.

وكان ترامب قد وعد بحضور نائب الرئيس جيه. دي. فانس شخصيا مراسم التوقيع في أوروبا، لكن من المقرر أن يسافر الرئيس إلى فرنسا غدًا لحضور قمة مجموعة السبع. ولا يسافر نائب الرئيس والرئيس عادةً في نفس الوقت، لذا كان من الممكن أن تُسبب رحلة فانس بعض المشاكل.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقا لمصدر مطلع على الأمر ونقلته شبكة سي إن إن، فقد تم الاتفاق على استخدام التوقيع الإلكتروني.

وأفادت التقارير أن بعض الوسطاء يخشون أنه كلما طالت مدة عدم توقيع الاتفاقية، زادت احتمالية حدوث خلل ما يعيق التقدم، أو انسحاب أحد الطرفين أو كليهما.

قالت قناة العربية السعودية صباح اليوم أن اجتماع توقيع الاتفاقية سيُعقد بحضور نائب الرئيس الأمريكي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

ووفقًا للتقرير، الذي لم يتم التحقق منه من مصدر آخر، سيحضر الاجتماع أيضًا وسطاء من باكستان وقطر. كما قالت العربية أنه بعد توقيع الاتفاقية، سيتم فتح مضيق هرمز والسماح بالمرور فيه مجانًا.
رغم معارضة إيران، أعلن الرئيس دونالد ترامب الليلة الماضية عن توقيع مذكرة التفاهم، التي ستفتح باب المفاوضات لمدة 60 يومًا بشأن البرنامج النووي، بالتزامن مع فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.