النجاح الإخباري - أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني أن قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإعادة المستوطنات وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين للاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وسرقة أراضيهم تتطلب وقفة دولية جادة وفرض عقوبات على الاحتلال، باعتباره يرعى ويحمي هذه الاعتداءات.

وجاءت تصريحات مجدلاني خلال زيارته لقرية رابا جنوب شرق محافظة جنين، التي تتعرض لحملة استيطان ممنهج، ولقائه رئيس المجلس القروي غسان البزور وعدداً من الأهالي، بمشاركة وفد من الجبهة.

وأشار إلى أن سياسة العقوبات الجماعية والتهجير القسري التي تتعرض لها محافظة جنين لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله.

وخلال الزيارة، اطّلع البزور الوفد على واقع القرية وما تعانيه في ظل استيلاء الاحتلال على 10 آلاف دونم من أراضيها، وما تقوم به مجموعات المستوطنين من اعتداءات يومية على الأهالي.

وكان مجدلاني قد التقى محافظ جنين كمال أبو الرب، واستمع إلى شرح حول الأوضاع الميدانية في المحافظة، وما تشهده من عقوبات جماعية وعمليات تهجير قسري تستهدف مخيم جنين.

كما زار كنيسة دير اللاتين في جنين، والتقى الأب عامر جبران، مؤكداً وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ورفض محاولات التمييز والتفرقة.

وفي سياق جولته، التقى مجدلاني رئيس بلدية قباطية بلال عساف، مؤكداً الثقة بقدرة المجالس المحلية المنتخبة على تطوير العمل وخدمة المجتمع المحلي رغم الظروف الصعبة والحصار المالي الناتج عن اقتطاع أموال فلسطينية.

كما زار بلدية كفر راعي وبلدة برقين، حيث استمع إلى شرح حول الأوضاع المعيشية في ظل الاقتحامات والإغلاقات والحواجز، مؤكداً أهمية التواصل مع المجتمع المحلي وإطلاعه على طبيعة التحديات التي تواجهه، وما يميز البلدة من ترابط اجتماعي وديني.