النجاح الإخباري - أدانت سلطة الأراضي اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتب تسوية الأراضي في قرية بيت سيرا غرب محافظة رام الله والبيرة، وما رافقه من أضرار وتخريب في محتوياته ومرافقه، واصفةً ذلك بأنه اعتداء جديد يستهدف المؤسسات الوطنية الفلسطينية وجهود حماية حقوق المواطنين في أراضيهم وممتلكاتهم.
وأكدت سلطة الأراضي في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هذا الاعتداء يأتي ضمن السياسات والإجراءات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف الأرض الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية، وتعرقل أعمال التسوية والتسجيل الهادفة إلى تثبيت الحقوق العقارية وحماية الملكيات وفق الأصول القانونية.
وأضافت أن استهداف مكاتب التسوية يشكل اعتداءً مباشراً على الجهود الوطنية لتنظيم الملكيات وتثبيت الحقوق العقارية، وانتهاكاً للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات المدنية والعاملين فيها.
من جهته، قال رئيس سلطة الأراضي الوزير علاء التميمي إن الطواقم المختصة باشرت منذ اللحظة الأولى متابعة آثار الاعتداء وحصر الأضرار، مؤكداً أن العمل في مكتب تسوية بيت سيرا سيستمر ولن يتوقف، وأن سلطة الأراضي ستواصل تقديم خدماتها للمواطنين.
وأضاف التميمي أن هذا الاعتداء لن يثني المؤسسة عن مواصلة تنفيذ مشروع التسوية في مختلف المحافظات، في إطار مسؤوليتها تجاه حماية الأرض وتثبيت حقوق المواطنين.
وفي سياق المتابعة الميدانية، زار وفد من سلطة الأراضي مكتب التسوية للاطلاع على حجم الأضرار واحتياجاته الفنية والإدارية، بحضور الجهات المختصة التي عملت على توثيق الاعتداء.
ودعت سلطة الأراضي المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بانتهاكات الاحتلال المتواصلة، والعمل على وقفها ومحاسبة مرتكبيها.