وكالات - النجاح الإخباري - طالب مركز "عدالة" الحقوقي بفتح تحقيق جنائي في شهادات أدلت بها ناشطات أوروبيات شاركن في "أسطول الصمود العالمي"، تتضمن ادعاءات بتعرضهن لاعتداءات جنسية وعنف جسدي وسوء معاملة خلال احتجازهن لدى سلطات الاحتلال.
وقال المركز، في بيان، إنه تقدم بطلب إلى إدارة سجن "جفعون" والجهات المختصة للتحقيق في إفادات قدمتها صحفية ألمانية مشاركة في الأسطول، تحدثت فيها عن تعرضها لانتهاكات خلال فترة احتجازها عقب اعتراض سلطات الاحتلال سفنًا كانت متجهة إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار.
وأوضح المركز أن الشهادة تتضمن مزاعم حول تعرض المحتجزة لعنف جسدي ولفظي وتهديدات وإجراءات مهينة أثناء نقلها بين مراكز الاحتجاز، إضافة إلى ادعاءات بوقوع اعتداءات جنسية خلال وجودها في السجن.
وأكد "عدالة" أن خطورة الادعاءات تستوجب فتح تحقيق جنائي فوري ومستقل، ومحاسبة المسؤولين عنها في حال ثبوتها، مشيرًا إلى أن ناشطات أخريات شاركن في الأسطول ذاته أفدن بتعرضهن لانتهاكات مشابهة خلال الاحتجاز.
وأضاف المركز أن هذه الإفادات تنضم إلى شهادات أخرى تلقاها خلال متابعته القانونية لملفات مشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، وتتضمن مزاعم عن سوء معاملة وعنف جسدي وانتهاكات لحقوق المحتجزين.
وشدد "عدالة" على ضرورة توفير الحماية للضحايا والشهود، وإجراء تحقيق شامل ومستقل في جميع الوقائع الواردة في الشكاوى، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بحماية المحتجزين ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات.
ودعا المركز السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ خطوات فورية للتحقيق في هذه الادعاءات وضمان عدم تكرارها، مؤكدًا أن أي انتهاكات تقع داخل أماكن الاحتجاز تستوجب المساءلة القانونية الكاملة.