النجاح الإخباري - رحب روحي فتوح بقرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على عدد من المنظمات الاستيطانية المتورطة في دعم وتوسيع الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال فتوح، في بيان صدر عنه، إن هذه الخطوة تمثل اعترافًا متأخرًا بخطورة المشروع الاستيطاني وما يرتكبه المستوطنون من جرائم قتل وإرهاب منظم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد أن اعتداءات المستوطنين لم تعد أعمالًا فردية، بل أصبحت “إرهابًا منظمًا” يجري بدعم كامل من حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة، التي توفر لهم السلاح والحماية السياسية والعسكرية والغطاء القانوني، في ظل تصاعد جرائم القتل والحرق والتهجير القسري والاستيلاء على الأراضي، خاصة في الأغوار ومسافر يطا وجنوب الخليل.

وطالب فتوح المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بعدم الاكتفاء بفرض عقوبات على الجمعيات والمنظمات الاستيطانية، بل توسيعها لتشمل مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية والجهات التي تحرض وتمول وتدعم ما وصفه بـ"الإرهاب الاستيطاني"، إضافة إلى فرض عقوبات على الكنيست الإسرائيلي بسبب سن قوانين “عنصرية” تكرس نظام الفصل العنصري والاضطهاد بحق الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة التعامل مع الاحتلال باعتباره نظام فصل عنصري يمارس جرائم حرب وتطهيرًا عرقيًا وانتهاكات ممنهجة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات دولية رادعة تضمن حماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.