النجاح الإخباري - أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قرارًا بأغلبية ساحقة يطالب إسرائيل بالسماح بإدخال المساعدات الإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية فورًا في قطاع غزة، يعكس استمرار المجتمع الدولي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وقال منصور إن دولة فلسطين تفخر بكونها من بين الدول التي رعت هذا القرار، مؤكداً أن التصويت الكاسح يبرز الدعم الدولي المستمر للفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية في ظل ما وصفه بـ"حرب الإبادة الجماعية" التي تشنها إسرائيل على شعبنا. وأضاف أن القرار يعزز دور الأمم المتحدة، بما في ذلك وكالة الأونروا، في القيام بكافة مهامها تجاه الشعب الفلسطيني، وخاصة اللاجئين، وصولاً إلى تحقيق حل عادل وشامل يضمن حق العودة وتقرير المصير.
ويأتي القرار بعنوان: "فتوى محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأرض الفلسطينية المحتلة"، وقد قدمته النرويج ومجموعة من الدول. ويستند القرار إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2025، داعياً إسرائيل إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال والتعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى.
وحصل القرار على تأييد 139 دولة، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي، فيما عارضته 12 دولة وامتنعت 19 دولة عن التصويت.
ويشير القرار إلى أن إسرائيل منعت وأعاقت دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني بشكل مأساوي، ووصل إلى حد المجاعة، مؤكداً أن القانون الدولي يحظر على إسرائيل وضع أي قيود على المساعدات الإنسانية أو أنشطة الأمم المتحدة، ويُلزمها باحترام مؤسسات المنظمة وحماية العاملين في القطاع الإنساني.