وكالات - النجاح -  أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الزيارة الاستفزازية التي قام بها عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف بن غفير ومحاولة اقتحام غرفة الأسير المقداد القواسمي بمستشفى كابلان في يوم الثلاثاء الموافق 19 / 10 / 2021 تأتي في مسلسل الجرائم العنصرية الاسرائيلية التي تستهدف حياة الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي .

وأفاد أنها ليست الجريمة الأولى في هذا المسلسل الاجرامي الانتقامي لأعضاء من الكنيست الإسرائيلي وقد سبقها مجموعة من الجرائم العنصرية في قيام عضو الكنيست الإسرائيلي آرون حازان في 25 / 12 / 2017 باعتراض الحافلة التي تقل أهالي الأسرى لزيارة أبنائهم في سجن نفحة الصحراوي حيث صعد إلى الحافلة وشتم والأهالي واعتدى على بعض الأهالي بالضرب وهددهم بحرمانهم من رؤية أبنائهم وحرض إدارة وحراس السجن على عدم السماح لهم بزيارة أبنائهم .

وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت في 3 / 1 / 2021 باعتقال الأسير المقداد عمر عبد القادر القواسمي تحت مقصلة الاعتقال الإداري التعسفي وقد بلغ في إضرابه المفتوح عن الطعام اليوم الجمعة الموافق 22 / 10 / 2021 إلى 94 يوما احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي وهو طالب جامعي في مرحلة التخرج من كلية العروب بجامعة خضوري من سكان منطقة دائرة السير بمدينة الخليل .

وأشار إلى أن الأسير المقداد القواسمي - مواليد 5 / 2 / 1997 - كان قد أعلن عن إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري في 20 / 7 / 2021 ولا يزال يخوض معركة الأمعاء الخاوية والحرية والكرامة متحديا سيف الاعتقال الإداري .

وحمل الوحيدي للاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المقداد القواسمي خاصة وأن إدارة مصلحة السجون حاول فرض قانون التغذية القسرية على الأسير لكسر إضرابه ومن قبل قامت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بتجميد اعتقاله الإداري ما يعني إخلاء مسؤوليتها عن حياة الأسير مبينا أن وضعه الصحي في غاية الخطورة حيث يعاني من أوجاع في كافة أنحاء الجسد وذوبان لحمه ونقص حاد في الوزن بفعل الاضراب عن الطعام والسياسات العدوانية الإسرائيلية الانتقامية ومحاولة الالتفاف على إضرابه وكسره .