نابلس - النجاح الإخباري - أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض، اليوم السبت، أن اصدار المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات خطوة مهمة لذلك يجب استغلال عنصر الوقت والدعوة لعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين لتحصين الانتخابات وضمان إزالة العقبات من أمامها.

وقال العوض،  في تصريحات ادلى بها لإذاعة"القدس" "نتوقع أن يتم الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة خلال الأسبوع القادم لتحديد آليات العملية الانتخابية والقضايا الإجرائية بما يتعلق بمحكمة الانتخابات أو طريقة الإشراف عليها".

وشدد على ضرورة أن تكون الانتخابات القادمة وفقاً للقانون الأساسي ودون أن يتعارض هذا القانون مع وثيقة الاستقلال الوطني فيما يتعلق بانتخابات الرئيس والمجلس الوطني الفلسطيني.

وأشار العوض إلى أن الانتخابات هي إحدى مخرجات اجتماع الأمناء العامين والحوار الوطني الذي تم عقده مؤخراً لكن نحذر من أن تكون مدخلاً لإعادة انتاج المرحلة الإنتقالية.

وأوضح أن الانتخابات ليست إصدار مراسيم فقط بقدر ما هناك أهمية لإجرائها لذلك عقد اجتماع الأمناء العامين المرتقب يجب ألا يقتصر فقط على مناقشة موضوع الانتخابات وأهميتها وضرورة نجاحها.

ولفت العوض إلى أن اجتماع الأمناء العامين يجب أن يناقش القضايا الأخرى كالمقاومة الشعبية ومنظمة التحرير والآليات إنهاء الانقسام من خلال ورشة متكاملة لضمان تحقيق تقدم ملموس في كافة القضايا الوطنية.

ونوه إلى ضرورة أن تكون الانتخابات الفلسطينية القادمة منسجمة مع مرحلة التحرر الوطني وموافقة المجتمع الدولي عليها بموجب القرار 19/67 للعام 2012، مؤكداً أنها تحتاج لجهد وطني كبير على أن تضمن في نفس الوقت مواجهة الاحتلال باعتبارها عملية سياسية.

وحذر العوض من استخدام المراسيم الرئاسية كسيف مسلط على الرقاب لسلق الأمور مرة واحدة، ويأتي موعد إجراء الانتخابات دون معالجة القضايا الهامة التي تضمن الحق الديمقراطي للمواطنين وهو حق دستوري جرى سلبه منذ 14 عاماً.