نابلس - النجاح - أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى بأن ما يسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت الأسير المضرب عن الطعام سلطان أحمد محمود خلف (38 عامًا) من بلدة برقين قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، إلى زنازين سجن "مجدو".

ونقلت المؤسسة عن الأسير خلف في رسالة له قوله إن مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (12) على التوالي رفضًا لتحويله للاعتقال الإداري التعسفي.

وأوضح الأسير خلف أن وضعه الصحي يتراجع يومًا بعد يوم، حيث يعاني من آلام وأوجاع في أنحاء جسمه ومن دوخة وتقيؤ.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير سلطان خلف بتاريخ 08/07/2019م، وهو متزوج، واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال على خلفية انتمائه ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، حيث أمضى أربعة أعوام.

في سياق منفصل، أخلت سلطات الاحتلال الليلة الماضية سراح الأسير صالح محمد الجعيدي من سكان مخيم الدهيشة، وذلك بعد اعتقال إداري استمر 21 شهرا.

ونظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حفل استقبال حاشد للاسير الجعيدي، شارك فيه ممثلون عن القوى والفعاليات الوطنية وحشد من أصدقائه وافراد عائلته، حيث جابت مسيرة سيارات الشوارع وهي ترفع الاعلام واللافتات المنددة بسياسة الاعتقال الاداري التعسفي التي طالت الاف المواطنين بدون تقديمهم للمحاكمة.

والقى مدير جمعية الاسرى المحررين في المحافظة محمد الزغلول خلال ذلك كلمة، هنأ فيها الجعيدي وعائلته، معربا عن امله ان يتم الافراج عن جميع الاسرى والاسيرات من سجون الاحتلال.

واشار الزغلول الى ان سياسة الاعتقال الاداري ورغم اتساع حملة مناهضتها، ورغم اتساع احتجاجات واضراب الاسرى ضدها، الا ان قوات الاحتلال تصر على مواصلة انتهاج هذا النوع من الاعتقال المناقض للاعراف والمواثيق الدولية مشددا على ضرورة مواصلة التصدي لهذه الاعتقالات وحشد كل الطاقات حتى يتم اجبار قوات الاحتلال عن التخلي عنه.

يشار الى ان الجعيدي البالغ من العمر 27 عاما، سبق وان امضى في سجون الاحتلال نحو ست سنوات، اربع منها على الاقل قضاها قيد الاعتقال الاداري.