جنين - النجاح - أفرج لاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن عميد أسرى جبع الأسير هاني رفيق غنام، الذي أمضى 18 عاما في سجون الاحتلال.

وقال المحرر غنام لحظة الإفراج عنه من سجن النقب في حديث خاص لـوكالة "وفا" الرسمية ، إن أسرى "فتح" والحركة الأسيرة في سجن "النقب" وكافة سجون الاحتلال، يناشدون جميع المؤسسات الإنسانية والحقوقية والطبية، للتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياستها القمعية بحقهم، في ظل تواصل سلطات الاحتلال من سياسة عزل وحرمان المعتقلين في السجن وفرض الغرامات المالية الباهظة عليهم وانتهاج سياسة القمع والتنقلات، محذرا من تدهور الحالة الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال خاصة ما يسمى مستشفى سجن الرملة الذي هو بمثابة مقبرة لهم وهم أحياء وشهداء مع وقف التنفيذ، في ظل استمرار سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وعدم تقديم العلاج الناجع .

وأردف  غنام: "فرحتي بالتحرر لم تكتمل وقد تركت آلاف الأسرى خاصة أنه يوجد أسرى بأمس الحاجة لمتابعتهم طبيا بسبب تردي أوضاعهم الصحية، ومماطلة سلطات الاحتلال في تقديم العلاج لهم والذين يعانون من أوضاع صحية خطيرة  منهم الأسير المسن فؤاد الشوبكي، والأسير محمد البدن وسامي أبو دياك، وخالد الشاويش وغيرهم والقائمة طويلة، مشددا على ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى القدامى أمثال ماهر وكريم يونس والأسرى الذين اعيد اعتقالهم بعد صفقة شاليط أمثال الأسير سامر المحروم.

زأكد  غنام أن رسالة الأسرى التي أحملها، تدعو كافة مكونات شعبنا للخروج الى الشوارع رفضا لما يسمى المشروع الاقتصادي الأميركي والإسرائيلي من خلال ورشة البحرين التي ستعقد خلال الأيام المقبلة، وبذل المزيد من الوحدة والتلاحم، والالتفاف حول الرئيس محمود عباس.

وناشد باسم أسرى "فتح" والحركة الأسيرة جميع مكونات شعبنا للوقوف إلى جانب القيادة والخروج إلى الشوارع والميادين نصرة لقضيتهم الوطنية العادلة، وتنديدا بالضغوطات التي تمارس على القيادة، بعد أن تم قرصنة أموال شعبنا الفلسطيني بهدف النيل من ملف الأسرى والشهداء وبثوابتنا الوطنية  .