نابلس - النجاح - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن اجتماعات موسكو كسرت حالة التوتر والجمود بين الفصائل الفلسطينية.

وخلال لقائه على "قناة الغد" اليوم الثلاثاء، أضاف الأحمد أن هذه الحالة كُسرت بعد الانتهاء مع جلسات الحوار التي عقدت في موسكو على مدار اليومين.

ولفت إلى أن الأبواب فتحت من جديد أمام مصر، لاستئناف جهودها من أجل تنفيذ جميع اتفاقيات المصالحة التي وقعت في السابق، ولا سيما اتفاق 12 أكتوبر 2017.

وأعرب عن أمله أن يؤدي ذلك إلى توحيد وتعزيز الجهد الفلسطيني الموحد من أكل أطياف الشعب الفلسطيني، حتى يستطيع احباط ما يسمى بصفقة القرن، وأي خطط أمريكية_ إسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن اجتماع موسكو يأتي بعد فترة انقطاع طويلة للاجتماعات التي كانت تدور بين الفصائل الفلسطينية سواء في الساحة العربية أو الروسية، واصفاً الاجتماع بـ "المهم"، نظراً لأنه لم تعقد أي لقاءات على هذا المستوى طيلة عام 2018.

اقرأ أيضاً: وفد حماس يصل موسكو لبحث المصالحة الفلسطينية

وأوضح في لقاء تلفزيوني، أن هناك توافق بين الفصائل على التصدي لما يسمى "صفقة القرن"، بالإضافة إلى مواجهة المؤتمر الذي يسمى "الأمن والسلام"، إذ فيه تحييد للقضية الفلسطينية ومحاولة عمل تكتل جديد لمواجهة بعضنا البعض في المنطقة، "وهذا فيه خطورة شديدة على القضية"، بحسب أبو مرزوق.

ونوه أبو مرزوق، إلى أن هذه الحوارات ونتائجها فتحت باب جديد، لتأسيس لقاء آخر بين الفصائل في مصر، من أجل استكمال ملف المصالحة.

وأضاف قائلاً:" الفصائل رفضت صفقة القرن، وكل المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط الذي فيه ضياع لحقو الفلسطينيين وانهاء قضيتهم بصورة أخرى سواء بالحديث عن دولة في غزة أو سيادة إسرائيلية في الضفة والقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، وانتهاك حق العودة اللاجئين".

اقرأ ايضاً: الجهاد: وفد من الحركة يصل موسكو خلال ساعات

ووصلت وفود من عشرة فصائل فلسطينية يوم أمس، إلى موسكو للمشاركة في الحوارات التي يستضيفها معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية الروسية.

ويمثل حركة حماس القياديين موسى أبو مرزوق وحسام بدران، فيما يمثل حركة فتح القياديين عزام الأحمد وروحي فتوح، ويمثل حركة الجهاد الإسلامي القادة محمد الهندي وعبد العزيز الميناوي وإحسان عطايا.

ويضم وفد الجبهة الديمقراطية، القياديين فهد سليمان، ومعتصم حمادة، ونمر شعبان، وعدد من كوادر الجبهة الناشطين في أوروبا، حيث أوضحت في بيانها، أن الوفد يحمل في جعبته اقتراحات ومبادرات لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الداخلية.

وإلى ذلك، قال أبو مرزوق على حسابه الرسمي عبر موقع "تويتر"، إن الحوار الفصائلي ينطلق مع إصرار بالخروج من الحالة الراهنة، لافتاً إلى أن أهم ما يجب التوافق عليه، قضايا التصدي لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى الوحدة الوطنية وترتيب بيتنا الفلسطيني، والحصار المفروض على سكان غزة.

اقرا ايضاً: المخابرات المصرية ترفض طلباً لهنية بالسفر إلى موسكو

وتأتي الزيارة لموسكو وجلسات الحوار للفصائل، في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تطورات خطيرة، سواء في قضية زيادة حدة الانقسام الداخلي، ولاسيما بعد قرار حل المجلس التشريعي وإنهاء عمل حكومة التوافق الوطني، أو الحصار على القطاع واستمرار مسيرات العودة منذ أكثر من 46 أسبوعا.

كما يأتي ذلك في ظل تحركات نشطة يقوم بها مسؤولون أميركيون في المنطقة، ومباحثات في عدد من العواصم العربية قبيل الإعلان عن فحوى "صفقة القرن" الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.