النجاح - قال وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر اليوم الأربعاء: "إن تعزيز منعة الأسر الفقيرة والفئات المهمشة وحمايتها وتوفير متطلبات العيش الكريم لها أحد أبرز تحديات وأوليات خطة الاستجابة الانسانية للعام 2019".

جاء ذلك خلال كلمة للشاعر في ورشة خطة الاستجابة الانسانية للعام 2019 في رام الله، الذي تطبقه هيئة الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية عبر منسق الشؤون الانسانية جيمي ماكغولدريك.

وأشار إلى أن الخطة مهمة وحاسمة لضمان سير العمليات الانسانية بنجاح وانسجام مع خطط الحكومة وأولوياتها للسنوات 2017-2022.

وتابع: الحكومة تواجه تحديدات سياسية وإنسانية جديدة تزيد الوضع الانساني تعقيدا، حيث لا تزال الأجندة السياسية للدول المتنفذة تتحكم في سير وتدفق المساعدات الانسانية، بل محاولة تسييس العمل الإنساني لخدمة أهداف سياسية تقوض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأكد أن الحكومة تعمل جاهدة مع الشركاء من أجل توفير خدمات الحماية الاجتماعية، وتوفير الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى وتعليم ورعاية صحية واجتماعية، على الرغم من محدودية الإمكانيات والعقبات التي يضعها الاحتلال الاسرائيلي أمام تنفيذ المشاريع الحكومية في المناطق المهمشة وخصوصاً القدس الشرقية ومناطق (ج).

وأردف: الحماية الاجتماعية والمساعدات الانسانية يمكنها أن تحسن أوضاع الأسر المتضررة إذا كانت مصممة وموجهة بشكل جيد ومدروس.

وأوضح الشاعر، أن هناك توسعاً في دائرة الأفراد والمؤسسات والدول الذكية التي تفهم تماماً أنه ما لم يتمكن كل إنسان من تلبية احتياجاته الأساسية ومن الوصول إلى كامل حقوقه، لن يصل العالم بأسره إلى الاستقرار والاطمئنان المنشود.

وشدد على رفض المحاولات للتعامل مع مأساة قطاع غزة كقضية إنسانية بحتة، وتجاهل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن المطلوب هو حل سياسي، بإنهاء الاحتلال لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

من ناحيته قال ماكغولدريك، إن المنظمة تواجه العديد من الضغوطات، أبرزها القيود الكبيرة المفروضة على التمويل.

وأضاف، أنه بناءً على تقليص التمويل فإنه يجب تحديد أولويات الأنشطة الأساسية وتأمين التمويل لتمكين تقديم المساعدات إلى الفئات الأكثر فقراً.

ودعا إلى بناء شراكات استراتيجية ومن خلال تكثيف العمل بين الحكومة والدول المانحة، إضافة إلى شركاء الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية، من أجل الوصول إلى كافة الأهداف.