النجاح - أغلقت الأجهزة الأمنية في غزة السبت المقر الرئيس لشركة "الوطنية موبايل" في قطاع غزة؛ وذلك بعد رفضها التعاون في التحقيقات الجارية بشأن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله بمدينة بيت حانون الأسبوع الماضي.

وأفاد مصدر أمني  بأن "قرار الإغلاق جاء بتوصيةٍ من النائب العام في غزة عقب رفض الشركة التعاون مع الأجهزة الأمنية في مجريات التحقيق في تفجير موكب الحمد الله"

وتعرض موكب رئيس الوزراء- الذي رافقه اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة- إلى انفجار عبوة ناسفة بعد دخوله إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون صباح يوم الاثنين الماضي.

وأسفر الانفجار عن تضرر سيارتين في موكب رئيس الوزراء بشكل خفيف، وتوجه بعد الانفجار موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، كما هو مخطط، قبل أن يغادر غزة.

وقبل يومين، قال مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم إن لدى الأمن "طرف خيط قوي، ونحن نسير في أثره" لمنفذي استهداف موكب رئيس الوزراء.

وذكر أن "التعاون من الجهات المختصة التي لديها معلومات سيفيدنا في الوصول إلى الفاعلين بأقرب وقت"، موضحًا أن الأمن اعتقل عددًا من المشتبه بهم ضمن التحقيقات الجارية، "لكننا لا نستطيع الحديث عن نتائج، وسنصل لهم قريبًا".

وأكد أبو نعيم أن الاحتلال هو المستفيد الوحيد من استهداف موكب رئيس الوزراء، لكنه استدرك بقوله: إننا "لا نريد أن نعتبر ذلك شمّاعة".