النجاح - أحيت مدينة يولين الصينية فعاليات مهرجان "لحوم الكلاب"، على الرغم من الخوف الكبير من عودة تفشي فيروس كورونا في العالم.

وسيشهد المهرجان تناول ما يقارب 10 ألف كلب، على مدى عشرة أيام تنتهي في الثلاثين من يونيو الجاري.

ونبهت منظمة الصحة العالمية من أن تجارة الكلاب تزيد من انتقال المرض الحيواني كما تفاقم خطر تفشي الكوليرا.

ولا يجرم القانون الصيني أكل لحوم الكلاب، ويجري تناول بين عشرة ملايين وعشرين مليون كلب في كل يوم لأجل الاستهلاك البشري، وتعود هذه العادة إلى أربعة قرون.

ونظمت النسخة الأولى من المهرجان في سنة 2009، لكن أكل لحوم الكلاب عادة قديمة في الصين، ويجري تناولها في الغالب خلال فصل الصيف، ويعتقد الناس أن هذا الأمر يعود بالنفع على الصحة.

ويقول ناشطون مدافعون عن حقوق الحيوان إن الكلاب تتعرض لـ"عمليات قتل" فظيعة خلال المهرجان، كما ينبه خبراء إلى عدم مراعاة إجراءات النظافة والصحة في الحدث.