ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أبرمت المملكة العربية السعودية وشركة سوفت بانك شراكة لبناء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 200 جيجاوات وسيتطلب المشروع استثماراً بقيمة 200 مليار دولار ليكون جاهزًا بحلول عام 2030 
وبهذه الصفة
 سيكون حجم المشروع أكبر بنحو 200 مرة من حجم أكبر محطة للطاقة الشمسية تعمل حاليًا  ويوضح المشروع التزام المملكة العربية السعودية بالحد من اعتمادها على النفط وهو الهدف الذي أعلنه الأمير محمد بن سلمان.
المملكة العربية السعودية ليست البلد الوحيد الذي يعمل على زيادة طاقته الإنتاجية الشمسية ففي عام 2017  أنتجت صناعة الطاقة الشمسية العالمية ما يقرب من 100 جيجاوات من الألواح الشمسية.

ومع ذلك يقول العديد من الخبراء إنه لا يوجد ضمان بأن المملكة العربية السعودية ستنفذ خططها لبناء مشروع ضخم للطاقة الشمسية.

حيث أنه هناك الكثير من العمل الذي لا يزال يتعين على الطرفين ونظام بيئي كامل للشركات المحيطة بهما القيام به.

يأتي مصنع الطاقة الشمسية الضخم في الوقت الذي طور فيه باحثون صينيون لوحة شمسية جديدة تعمل في الأمطار أو أشعة الشمس وتحصل الألواح على الطاقة من أشعة الشمس وكذلك الطاقة الناتجة عن احتكاك قطرات المطر.

على الرغم من أنه لا يزال في مراحله المبكرة يعتقد الباحثون أنه يمكن دمجه أيضًا في معاطف المطر التي تولد الطاق أثناء ارتداءها.