النجاح الإخباري - لا يزال شارب سلفادور دالي الشهير بحالة مثالية، هذا ما كشف عنه شهود على عملية استخراج جثّة الفنّان السريالي التي جرت مؤخراً لاختبار الحمض النووي، في أعقاب دعوى قضائية طالبت بإثبات نسب أبوّة إلى دالي.
وبحسب ما نقلت صحيفة تليغراف البريطانية قال نارسس باردالت، مُحنِّط جثمان دالي، إنه عند فتح قبر الفنان، عُثِر على جثمانه في نفس الحالة التي دُفِن عليها قبل 28 عاماً.
وقال باردالت للتلفزيون المحلّي "إن شاربه لايزال سليماً، بدرجة 10 على 10، مثلما كان يرغب"، وأضاف "إنها معجزة، ودالي سيكون معنا لفترة طويلة".
وتم استخراج عظمتي ساق الفنان فضلاً عن أظافره وأسنانه، وسيتم أخذها إلى مدريد للاختبار قبل أن يتم استبدالها للحفاظ على سلامة الجثمان، ولم تكن عملية استخراج الجثمان بسيطة، فقد تم تركيب رافعات لرفع الحجر الذي كان يغطي القبر، وكان يزن طنّاً ونصف، من القبر الذي يقع أسفل المسرح الذي صممه الفنّان بنفسه.
النتائج ستُعرَف في الأسبوع الأول من سبتمبر/أيلول، وأوضحت أنه إذا تبيّن أن أبيل ليست ابنة الفنّان، ستسعى المؤسسة والحكومة المحلّية لاسترداد النفقات الهائلة التي صرفتها.
لكن إذا ثبت أن أبيل على حق، فقد تكون لها حصّة تبلغ 25% من ممتلكات دالي الكثيرة، وسيفتح ذلك معركة قانونية أخرى مع المؤسسة والدولة الإسبانية التي ترك لها أعماله.