النجاح الإخباري - النجاح - أشارت دراسة بريطانية الى أن الأطفال ممن يقضون الكثير من الوقت في إستخدام شبكات التواصل الإجتماعي في سن صغيرة يكونون أكثر عُرضة للإصابة بإضطرابات نفسية عديدة مُقارنة بنُظرائهم. وقدرت بعض تلك الدراسات الإستخدام المُفرط لشبكات التواصل الإجتماعي بثلاث ساعات أو أكثر يوميا.
لذلك أطلقت شركة “ليجو – LEGO”، الصانع الشهير لألعاب الأطفال والبالغين حلا بديلا  وتأتي خدمة LEGO Life، التي أطلقتها الشركة للتو في الولايات المُتحدة الامريكية وسبعة دول أوروبية أُخرى كمرحلة أولى، في صورة شبكة للتواصل الإجتماعي مُعدة خصيصا لإستخدام الاطفال ممن هم دون الثالثة عشر من عمرهم. وتُتيح الخدمة لهؤلاء مُشاركة الصور والآراء والتعليقات من خلال نظام يُشبه Instagram ولكن في بيئة مُغلقة تتم إدارتها من خلال نظام إلكتروني وكذلك من خلال مُراقبين من البشر وظفتهم الشركة لإخضاع كافة أشكال المُحتوى الذي يقوم الصغار بمُشاركته من خلال الموقع للرقابة.

تستهدف LEGO بالأساس من خلال خدمتها الجديدة تشجيع عُملائها من الصغار على مُشاركة صور ألعابهم مع قرنائهم، ومن ثم تحقيق دعاية غير مُباشرة لمُنتجاتها من ألعاب الأطفال التركيبية، فإن الفكرة بحد ذاتها تفتح المجال لنقاش جديد يتعلق بمدى جدوى فكرة تأسيس شبكات إجتماعية للتواصل مُخصصة للأطفال فقط دون غيرهم.