الخليل - النجاح الإخباري - انطلقت في محافظة الخليل، مساء اليوم الجمعة، فعاليات إحياء الذكرى الـ57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح"، بإيقاد شعلة الانطلاقة في بلدة حلحول شمال المحافظة.

وقال أمين سر حركة "فتح" إقليم شمال الخليل هاني جعارة، إن إيقاد الشعلة سيليه سلسلة من الفعاليات في كافة المناطق التنظيمية لإحياء الذكرى الـ57 للانطلاقة، مؤكدا أن الحركة بكافة كوادرها ومؤسساتها ومواقعها التنظيمية على استعداد تام لخوض المرحلة المقبلة من انتخابات الهيئات المحلية والبلدية وغيرها، وأنها ستبقى الدرع الحامي والمدافع عن القضايا الوطنية، وستعمل على تعزيز صمود المواطنين بوجه الاحتلال الذي يسعى لطمس الهوية الفلسطينية.

ودعا جعارة كافة الفصائل الوطنية إلى تجسيد الوحدة الوطنية التي هي خيار ومطلب حركة "فتح"، لتكريس النضال الوطني ومقاومة الاحتلال الذي يعمل على سلب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشارك في الفعالية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، وعضو المجلس الثوري جواد عواد، ومحافظ الخليل جبرين البكري، ونائب أمين سر المجلس الاستشاري لحركة "فتح" فهمي الزعارير، وأمين سر إقليم وسط الخليل عماد خرواط، وأمناء سر المواقع التنظيمية، وممثلو المؤسسات والنقابات وكوادر حركة "فتح".

كما أوقد أهالي قرية خرسا جنوب الخليل شعلة الانطلاقة بمشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، الذي استذكر شهداء الثورة الفلسطينية.

وأكد صيدم أن حركة "فتح" متمسكة بخيار الوحدة الوطنية التي هي مطلب القيادة الفلسطينية، مثمنا موقف حركة "فتح" في الخارج والشتات لدعمها المواقف الوطنية، والتفافها حول الشرعية والقيادة الفلسطينية التي تكرس وقتها ومواقفها لإقامة دولتنا الفلسطينية.

وأشار إلى أن فعاليات الانطلاقة ستتواصل في كافة محافظات الوطن، ضمن برنامج وطني أعدته دائرة التعبئة والتنظيم للحركة، لتكريس الروح النضالية وتعزيز الموقف الوطني أمام الهجمة والمؤامرة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

ولمناسبة الانطلاقة، توجه صيدم برفقة أعضاء إقليم جنوب الخليل إلى منزل عائلة الأسير المضرب عن الطعام لليوم 137 هشام أبو هواش، دعما وإسنادا له ولعائلته، مؤكدا أن قضية الأسرى هي قضية وطنية وعلى سلم أولويات القيادة.

من جهته، أكد أمين سر إقليم جنوب الخليل إياد ريان، أن حركة "فتح" ستبقى الوفية للشهداء والأسرى والجرحى، وستبقى تقاوم الاحتلال حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

كما انطلقت فعاليات مماثلة في بلدة صوريف شمال الخليل، وبلدة السموع جنوبا، بمشاركة الكوادر والقيادات الفتحاوية فيها.