غزة - النجاح -  اعتبر الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان أنًَ الاحتلال الاسرائيلي مستمر في عدوانه المباشر والمتعمد باستهداف الصحافيين العامليين في الميدان، خاصة خلال تغطيتهم مسيرات العودة وكسر الاحصار التي تنظم اسبوعيا على خطوط الالتماس مع الاحتلال الاسرائيلي شرق غزة.

واستنكر الملتقى الصحفي في بيان له يوم الجمعة 19 يوليو 2019 استهداف الاحتلال للصحافيين خلال تغطية مسيرات العودة، حيث تم استهداف الصحفي سامي مصران مصور فضائية الاقصى بقنبلة غاز في عينه، كما تم استهداف الصحفية صافيناز بكر اللوح مراسلة أمد للإعلام بعيار مطاطي في ظهرها، ويذكر انه تم اصاباتها عدة مرات بشكل متعمد ومباشر.

وقال الملتقى الصحفي:" إن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الطواقم الصحفية العاملة في الميدان يهدف إلى طمس الحقيقة الواضحة التي تؤكد بإن الاحتلال يريد أن يغطي على جرائمة، ورسالة تهديد مباشرة لكل من ينقل الحقيقة إلى العالم الخارجي".

وطالب الملتقى الصحفي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال، والعمل على حماية الحريات الاعلامية خاصة الصحافيين العاملين في الميدان، داعيا كل المؤسسات والمنظمات الدولية بادانة جرائم الاحتلال وفضح جرائمة والتحرك العاجل من أجل وقف استهداف الاحتلال الاسرائيلي للصحافين تحديداً في قطاع غزة.

لجنة دعم الصحفيين :الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين اثناء تغطيتهم لمسيرة العودة يواصل الاحتلال الاسرائيلي استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالرصاص وقنابل الغاز أثناء تغطيتهم لمسيرات العودة. وفي إفادة للجنة دعم الصحفيين قال الصحفي سامي مصران مراسل فضائية الاقصى:" انه تعرض للاصابة مساء اليوم الجمعة بقنبلة غاز في عينه أثناء تغطيته لمسيرات العودة شرق البريج وسط قطاع غزة ". وتم تحويله لمستشفى الشفاء للعلاج.

كما اكدت الصحفية صافيناظ اللوح اصابتها بقنبلة غاز في ظهرها اثناء تغطيتها للمسيرات شرق البريج مؤكدة انها كانت تلبس السترة الصحفية عند اصابتها.

واكدت لجنة دعم الصحفيين أن الاحتلال يتعمد اطلاق الرصاص على الصحفيين رغم اتباعهم كل ارشادات السلامة المهنية أثناء التغطية في الميدان.

وبينت اللجنة أنه اصيب منذ بداية عام ٢٠١٩ برصاص الاحتلال 11 صحفي بالرصاص الحي والمتفجر وشظايا الرصاص كما أصيب 7 صحفيين بحالات اختناق واغماء وتسمم بالغاز وأصيب 30 آخرين بقنابل غاز بشكل مباشرة أدت الى حروق وجروح وكسور كما أصيل 6 صحفيين إصابات بالرصاص المغلف بالمطاط من بينهم 5 صحافيات أصيبن بالرصاص وقنابل الغاز والاختناق والاغماء. وطالبت اللجنة بتوفير الحماية للصحفيين والضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته المستمرة بحقهم.