خاص - النجاح - شاركت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في الإجتماع التي دعت له حركة حماس، في قطاع غزة مساء اليوم الإثنين، للتباحث حول ثلاثة قضايا هامة أبرزها آخر التطورات في ملف تفجير موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله خلال قدومه إلى غزة في الثالث عشر من شهر آذار/مارس الجاري، والإجتماع القيادي الذي يعقد في رام الله مساء اليوم حول هذا الملف بالتحديد.

وأكد عضو اللجنة المركزية لجبهة الديمقراطية، لؤي معمر، على أن الإجتماع الذي دعت له حركة حماس بحضور عدد من قادتها، بينهم خليل الحية، وصلاح البردويل، ناقش ثلاثة ملفات هامة منها، المصالحة واجتماع المجلس الوطني، وتفجير موكب رئيس الوزراء، د. رامي الحمدالله.

وكشف في تصريح خاص لـ"النجاح" أنه بعد الإستماع إلى شرح مفصل من القيادي في حركة حماس خليل الحية حول آخر المستجدات على صعيد المصالحة، والتطورات في ملف التحقيقات، بتفجير موكب رئيس الوزراء، واجتماع المجلس الوطني، طالبت الفصائل بضرورة مشاركة كل الفصائل في الاجتماع المقبل للمجلس الوطني، وتشكيل لجنة أمنية مشتركة يرأسها د. رامي الحمدالله، بصفته وزير الداخلية لمتابعة واستكمال سير التحقيقات، في ملف التفجير، إضافة إلى مناشدة اطلقتها للرئيس محمود عباس، بعدم اتخاذ أي اجراءات جديدة ضد قطاع غزة، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب والمتدهور الذي يعيشه المواطنين في القطاع.

وأشار إلى أن حركة حماس وعلى لسان القيادي فيها خليل الحية أوضحت أنها تقدمت بطلبات إلى القيادة في رام الله للمساعدة في ملف التحقيقات في قضية تفجير موكب رئيس الوزراء، وحث شركات الهاتف المحمول "جوال، ووطنية" للتعاطي مع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، للمساعدة في الكشف عن الفاعلين.

وأوضح أن الفصائل دعت خلال الإجتماع الرئيس محمود عباس إلى القدوم إلى غزة، من أجل تجاوز عقبة الإنقسام، واتمام المصالحة الوطنية.

وشدد على دعوة الفصائل لرئيس الوزراء د. رامي الحمدالله، أو من ينوب عنه، بالقدوم إلى قطاع غزة لمتابعة تمكين الحكومة وسير التحقيقات في ملف التفجير.

ولفت إلى أن الجميع ناشد بعدم اتخاذ اجراءات عقابية من قبل القيادة الفلسطينية، لتجنب قطاع غزة مواجهة كارثة انسانية في ظل تدهور الأوضاع المأساوية التي يعاني منها القطاع، بسبب الحصار الذي فرضه الإحتلال منذ 12 عامًا، إضافة إلى الإنقسام البغيض الذي أثر على مناحي الحياة كافة.

ونوه إلى أن الإجتماع شمل أيضا التباحث حول آخر التطورات في ملف المصالحة، وزرياة الوفد الأمني المصري، والعراقيل التي تواجه سير تمكين الحكومة في القطاع.

وأجمع المشاركون على ضرورة انهاء الانقسام، واتمام المصالحة، وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني من أجل مواجهة مخططات التهويد بحق القضية الفلسطينية، من قبل الاحتلال والادارة الأميركية.