أحمد الفيومي - النجاح - دعا مسؤول فلسطيني، اليوم الخميس، لإستراتيجية جديدة لاستثمار وتفعيل طاقات حركات التضامن الدولية والعربية مع الشعب الفلسطيني.

وأكد جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، على "أهمية استثمار وتطوير كل هذه الطاقات، سواء شعبية أو برلمانية أو رسمية، وتفعيل الطاقات العربية والإسلامية رغم ما تمر به من أزمات لكن تبقى القضية الفلسطينية أولاً".

وقال الخضري إن "التضامن مع شعبنا يشهد تطوراً وازدياداً كبيراً سواء على صعيد الحراك الشعبي والمؤسساتي والبرلماني، وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضاف "يضاف إلى ذلك الجهود الدبلوماسية لمساندة القضية الفلسطينية"، مبيناً أن ذلك ما يتطلب تفعيل واستثمار ذلك بالشكل الأمثل من قبل كافة صناع القرار والهيئات الشعبية والمؤسسات ذات العلاقة.

وأشار إلى أن "أبرز ما يمكن العمل عليه لدعم هذا الحراك، هو إنهاء الانقسام، والوحدة والشراكة في تحمل المسؤولية، لمواجهة كل التحديات".

وشدد على أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أعلنته الأمم المتحدة، يجب أن يُترجم عمليا بالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية.

ودعا الخضري الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للعمل من أجل إحقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وذكر النائب في المجلس التشريعي، أن "شعبنا يتعرض لأخطر هجمة إسرائيلية بتصعيد الاستيطان وبناء الجدار والحواجز في الضفة الغربية، ومحاولات تهويد القدس، والحفريات أسفل المسجد الأقصى، والاقتحامات اليومية، إضافة لاستمرار حصار وإغلاق قطاع غزة.