أحمد الفيومي - النجاح - قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو وفدها للحوار حسين الشيخ، اليوم الأربعاء، إن التلكؤ والمناورات التي تستخدمها حركة حماس تحول دون تمكين حكومة التوافق في كافة المجالات الادارية والمالية والأمنية وبسط سيطرتها ونفوذها على قطاع غزة كما هو الحال في الضفة الغربية.
وأضاف الشيخ في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن دعوة حركة حماس لموظفيها بمنع الموظفين الشرعين الذين كانوا يعملون قبل عام 20007 في الوزارات من ممارسة عملهم هو "دليل واضح على رغبة حماس بتعطيل تنفيذ الاتفاق والتهرب من استحقاق المصالحة".
وطالب الشيخ مصر ببذل جهود كبيرة والتدخل العاجل لتجاوز هذه الأزمة، التي سيكون لها تبعاتها إن استمرت، مثمناً في السياق دور مصر لقيامها بواجبها الوطني والقومي تجاه القضية الفلسطينية.

وبخصوص توجه اللواء ماجد فرج لقطاع غزة للقاء يحيى السنوار رئيس حركة حماس، أكد الشيخ أنه حتى اللحظة لا مواعيد مقررة لزيارة الوفد الأمني للقطاع، في وقت يعمل فيه رئيس الوزراء رامي الحمد الله وقادة الأجهزة الأمنية على انجاز صياغة واضحة للتنفيذ الفعلي لما تم الاتفاق عليه وفيها نص صريح بإعادة بناء وهيكلة المؤسسة الأمنية في قطاع غزة.

وأشار عضو اللجنة المركزية لفتح إلى أنه اذا كان هناك أي تقدم وفي حال تمكنت الحكومة في المسارات الأخرى فإن ذلك سينسحب على المسار الأمني وستكون هناك زيارة لوفد أمني لقطاع غزة لاستكمال كافة الاجراءات بهذا الشأن.

وفيما يتعلق باللقاء المرتقب بين وفدي حركتي فتح وحماس في القاهرة في الأسبوع الأول من الشهر القادم، قال الشيخ: إنه لم توجه أي دعوة من مصر حتى اللحظة، مضيفا أن اللقاء كان بهدف بحث مدى تمكين الحكومة التي لم تتمكن فعليا في قطاع غزة في اشارة إلى احتمالية تأجيل هذا اللقاء.

وكان موظفو حركة حماس في قطاع غزة قد منعوا صباح اليوم الأربعاء، موظفي السلطة الوطنية القدامى من التوجه إلى مقر وزاراتهم بعد دعوة الحكومة لهم رسمياً أمس الثلاثاء بالعودة للعمل.
وبحسب المصادر الصحافية فإن موظفي حماس منعوا موظفي وزارات الحكم المحلي، والمالية، والأوقاف، من الوصول إلى وزاراتهم، مبيناً أن عشرات الموظفين تجمهروا صباح اليوم أمام مقر وزارة الحكم المحلي، مطالبين بالعودة إلى وزارتهم إلا أنه جرى منعهم من قبل موظفي حماس، حيث تزامن ذلك مع وصول وزير الحكم المحلي حسين الأعرج إلى مقر الوزارة.