وكالات - النجاح - أصدر مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” تقرير مرصده الشهري حول عمليات الهدم والمصادرة والاستيلاء والإخطارات التي تنفذها قوات الاحتلال ضد المنشآت الفلسطينية خلال شهر أيلول المنصرم.
وقال مركز “شمس” ان قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت خلال شهر أيلول 2021 (12) منشأة يملكها فلسطينيون، في حين أجبرت قوات الاحتلال (6) مواطنين على هدم منشآتهم ذاتياً تحت طائلة التهديد وذلك من أصل (12) منشاة.
وركز المؤشر الأول على توزيع المنشآت التي تم استهدافها بالهدم وفقاً لنوعها، والتي شملت الشهر الماضي مساكن بيوت (9) منشآت، وغرفتين سكنيتين، وبئرا لجمع المياه.
وركز المؤشر الثاني على توزيع المنشآت التي هدمت وفقاً لمناطقية الاستهداف، فقد كانت ذروة الاستهداف في محافظة القدس (6) منشآت، تلتها محافظة نابلس (4) منشآت، ثم محافظة بيت لحم منشئتين.
أما بالنظر إلى الحجج التي تستخدمها “إسرائيل” في محاولتها شرعنة الجريمة في شهر أيلول، فكانت جميعها بحجة البناء بدون ترخيص في مناطق (C).
واستعرض المؤشر الأخير عمليات “الهدم الذاتي” والإمعان في القهر بإجبار الفلسطينيين بأنفسهم على هدم منشآتهم وفي مقدمتها منازلهم تحت طائلة التهديد بالغرامات الباهظة، في حال قيام سلطات الاحتلال بعملية الهدم.
وخلال شهر أيلول بلغ عدد المنشآت التي أجبر الاحتلال مالكيها على هدمها ذاتياً (6) منشآت من أصل (12) منشأة، جميعها في محافظة القدس، وهي عبارة عن (4) منازل وغرفتين سكنيتين، منها منزلان في بلدة سلوان، وغرفتان سكنيتان في جبل المكبر، ومنزل في قرية صور باهر، ومنزل في بلدة بيت حنينا، وجميعها هدمت بحجة عدم الترخيص.
وأجبرت سلطات الاحتلال المواطن أيمن أبو هدوان على هدم منزله البالغ مساحته 50 متراً مربعاً في حي سلوان بمدينة القدس، وأجبرت المواطن عبد دويك على هدم منزله الكائن في بلدة سلوان، وأجبرت المواطن فايز ازحمان على هدم أجزاءً من منزله الكائن في حي بيت حنينا شمالي القدس للمرة الثانية، وأجبرت المواطن محمد عودة عبيدية على هدم غرفتين ملحقتين بمنزله في حي جبل المكبر بالقدس، وأجبرت المواطن كامل أبو سرحان على هدم منزله في قرية صور باهر بالقدس.