حمادة فراعنة - النجاح - أجادت حركة حماس إدارة معركتها السياسية في مواجهة المستعمرة الإسرائيلية، عبر رفضها الاقتراح الذي يحمل وقف حماس أولاً إطلاق الصواريخ نحو مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، ومن ثم يليه وقف القصف الإسرائيلي العشوائي المنظم لقطاع غزة.

حركة حماس أدركت مغزى وطلب حكومة المستعمرة الهادف إلى توصيل رسالة للمجتمع الدولي أن الفلسطينيين هم الذين بادروا بالقصف العشوائي للأماكن المدنية، فرد عليهم جيش المستعمرة في محاولة ردعهم.

بسبب إدراك حماس لمغزى الاقتراح، رفضته، وأصرت إلى أن يكون وقف القصف متبادلاً وفي وقت واحد خاصة أنها كانت المبادرة بالمطالبة بوقف القصف المتبادل، بينما حكومة نتنياهو كانت رافضة بوقف اعتداءاتها الهمجية على القطاع لسببين أولاً لانها لم تتمكن من اصطياد وقتل شخصيات سياسية فلسطينية هامة من حماس أو غيرها، تبرر فشلها أمام للمجتمع الإسرائيلي في أنها اخفقت في منع تدفق الصواريخ، وعجزها عن توفير الأمن للإسرائيليين الذين أصابتهم الدهشة والذعر وهبوط معنوياتهم بسبب تدفق الصواريخ لكافة الأماكن، ولذلك عملت حكومة نتنياهو على إطالة المعركة أطول وقت ممكن.

ثانياً عملت على تدمير أكبر قدر ممكن من المنشآت والبنى التحتية، بما فيها مستشفيات ومدارس ومنتزهات وشوارع لزيادة معاناة الغزيين ومضاعفة وجعهم، كي يتمردوا على الفصائل السياسية المسلحة، باعتبارهم الحاضنة لهذه الفصائل الفلسطينية.

مشاهد الموت ومظاهره دفعت لبروز صورتين متناقضتين الأولى أن إحدى الأمهات وضعت أطفالها معها في غرفة واحدة حتى إذا أصابهم القصف يموتون معاً ولا يتركوا أثراً للعائلة ولا يحزن الحي منهم على من رحل.

أما المشهد الآخر أن أخوين تبادلا الأطفال بحيث يبقى جزء من أطفال الأول لدى الشقيق الثاني، وجزء من أطفال الثاني لدى الشقيق الأول، حتى إذا تعرض أحدهما للقصف العشوائي القاتل وتمت إبادته مع أطفاله يبقى له أطفال لدى شقيقه الآخر، وهكذا كل منهما يحفظ لنفسه الديمومة والوراثة والنسل عبر طفليه الأحياء الذين تركهم لدى شقيقه إذا تعرض للموت مع عائلته!! أي تفكير هذا الذي ينتاب العائلات والأسر في قطاع غزة؟؟.

شعب غزة الفلسطيني دفع الثمن الباهظ للمرة الرابعة على التوالي: 1- 2008-2009، 2- 2012، 3- 2014، 4- 2021، قتل وخراب ودمار وجوع ووجع وقهر، وفقدان الأمل في المدى المنظور، 38 ألف فلسطيني تركوا منازلهم واحتموا في مدارس وكالة الغوث، وبعضهم وصلوا مستعجلين حفاة، بعد قصف منازلهم وباتوا فاقدين أي غطاء باستثناء مساعدات وكالة الغوث المحدودة أصلاً.

مجلس الأمن فشل للمرة الرابعة في عقد اجتماع مثمر يؤدي إلى إصدار قرار ملزم ومتزامن بوقف إطلاق النار على خلفية القرار الأميركي غير المستعجل نزولاً عند الرغبة الإسرائيلية المتوحشة، التي تعمل على إطالة القصف والتدمير غير الأخلاقي غير الإنساني لقطاع غزة وإنزال أقسى العقوبات المتطرفة ضد الفلسطينيين بالقتل والتدمير الواعي المنظم ضد إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.

فهل ثمة إجرام أكثر من هذا؟؟

أجادت حركة حماس إدارة معركتها السياسية في مواجهة المستعمرة الإسرائيلية، عبر رفضها الاقتراح الذي يحمل وقف حماس أولاً إطلاق الصواريخ نحو مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، ومن ثم يليه وقف القصف الإسرائيلي العشوائي المنظم لقطاع غزة.

حركة حماس أدركت مغزى وطلب حكومة المستعمرة الهادف إلى توصيل رسالة للمجتمع الدولي أن الفلسطينيين هم الذين بادروا بالقصف العشوائي للأماكن المدنية، فرد عليهم جيش المستعمرة في محاولة ردعهم.

بسبب إدراك حماس لمغزى الاقتراح، رفضته، وأصرت إلى أن يكون وقف القصف متبادلاً وفي وقت واحد خاصة أنها كانت المبادرة بالمطالبة بوقف القصف المتبادل، بينما حكومة نتنياهو كانت رافضة بوقف اعتداءاتها الهمجية على القطاع لسببين أولاً لانها لم تتمكن من اصطياد وقتل شخصيات سياسية فلسطينية هامة من حماس أو غيرها، تبرر فشلها أمام للمجتمع الإسرائيلي في أنها اخفقت في منع تدفق الصواريخ، وعجزها عن توفير الأمن للإسرائيليين الذين أصابتهم الدهشة والذعر وهبوط معنوياتهم بسبب تدفق الصواريخ لكافة الأماكن، ولذلك عملت حكومة نتنياهو على إطالة المعركة أطول وقت ممكن.

ثانياً عملت على تدمير أكبر قدر ممكن من المنشآت والبنى التحتية، بما فيها مستشفيات ومدارس ومنتزهات وشوارع لزيادة معاناة الغزيين ومضاعفة وجعهم، كي يتمردوا على الفصائل السياسية المسلحة، باعتبارهم الحاضنة لهذه الفصائل الفلسطينية.

مشاهد الموت ومظاهره دفعت لبروز صورتين متناقضتين الأولى أن إحدى الأمهات وضعت أطفالها معها في غرفة واحدة حتى إذا أصابهم القصف يموتون معاً ولا يتركوا أثراً للعائلة ولا يحزن الحي منهم على من رحل.

أما المشهد الآخر أن أخوين تبادلا الأطفال بحيث يبقى جزء من أطفال الأول لدى الشقيق الثاني، وجزء من أطفال الثاني لدى الشقيق الأول، حتى إذا تعرض أحدهما للقصف العشوائي القاتل وتمت إبادته مع أطفاله يبقى له أطفال لدى شقيقه الآخر، وهكذا كل منهما يحفظ لنفسه الديمومة والوراثة والنسل عبر طفليه الأحياء الذين تركهم لدى شقيقه إذا تعرض للموت مع عائلته!! أي تفكير هذا الذي ينتاب العائلات والأسر في قطاع غزة؟؟.

شعب غزة الفلسطيني دفع الثمن الباهظ للمرة الرابعة على التوالي: 1- 2008-2009، 2- 2012، 3- 2014، 4- 2021، قتل وخراب ودمار وجوع ووجع وقهر، وفقدان الأمل في المدى المنظور، 38 ألف فلسطيني تركوا منازلهم واحتموا في مدارس وكالة الغوث، وبعضهم وصلوا مستعجلين حفاة، بعد قصف منازلهم وباتوا فاقدين أي غطاء باستثناء مساعدات وكالة الغوث المحدودة أصلاً.

مجلس الأمن فشل للمرة الرابعة في عقد اجتماع مثمر يؤدي إلى إصدار قرار ملزم ومتزامن بوقف إطلاق النار على خلفية القرار الأميركي غير المستعجل نزولاً عند الرغبة الإسرائيلية المتوحشة، التي تعمل على إطالة القصف والتدمير غير الأخلاقي غير الإنساني لقطاع غزة وإنزال أقسى العقوبات المتطرفة ضد الفلسطينيين بالقتل والتدمير الواعي المنظم ضد إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.

فهل ثمة إجرام أكثر من هذا؟؟