النجاح الإخباري - أدانت النيابة العامة اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من أعضائها وموظفيها أثناء توجههم صباح اليوم إلى مقر نيابة أريحا، معتبرة أن ما جرى يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وللمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية المدنيين والعاملين في قطاع العدالة.

وقالت النيابة العامة في بيان وصل لوطن نسخة عنه إن قوات الاحتلال اعتدت جسدياً على أعضاء وموظفي النيابة العامة على الطريق الرابط بين رام الله وأريحا، واحتجزتهم ونكلت بهم، كما هددتهم بالإعدام الميداني عبر توجيه السلاح إلى أجسادهم أثناء تأديتهم واجبهم الرسمي.

وأكدت أن استهداف العاملين في النيابة العامة وإخضاعهم للضرب والإهانة والترهيب يعكس مستوى خطيراً من الاستهتار بحياة المدنيين الفلسطينيين وكرامتهم الإنسانية، ويكشف مجدداً عن منظومة العنف المنظم التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأضافت أن الحادثة تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي والانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون على الحواجز العسكرية، والتي تشمل الإذلال والتنكيل والاحتجاز والاعتداء الجسدي والنفسي، في إطار تصعيد متواصل يستهدف الحقوق الأساسية والحريات العامة.

وشددت النيابة العامة على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً للقواعد القانونية الدولية الخاصة بحماية المدنيين والعاملين في مؤسسات العدالة، في ظل غياب المساءلة والحماية الدولية الفاعلة.

وأكدت استمرارها في أداء رسالتها الوطنية والقانونية رغم الانتهاكات التي تستهدف أعضاءها وكوادرها ومؤسسات العدالة، مجددة تمسكها بسيادة القانون وحماية حقوق أبناء الشعب الفلسطيني.