النجاح - جددت الطوائف المسيحية واهالي محافظة اريحا والاغوار، وقوفهم خلف الرئيس محمود عباس وقيادته الحكيمة ورفضهم المطلق لإعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واكدوا خلال اضاءتهم مساء اليوم السبت، شجرة عيد الميلاد، تلاحم مسيحيي ومسلمي فلسطين في معركة الصمود والتحرر.

حضر اضاءة الشجرة نائب محافظ اريحا والأغوار جمال الرجوب ورئيس بلدية اريحا سالم غروف، وقادة الاجهزة الامنية والمدنية في اريحا وابناء الطوائف المسيحية بالمحافظة.

ونقل الرجوب تحيات الرئيس محمود عباس، لأهالي المحافظة، مؤكدا تلاحم الشعب الفلسطيني ووقوفه خلف الرئيس محمود عباس في معركة التحرر والبناء، مشددا على ان الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته الوطنية وعلى راسها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويرفض بالمطلق قرار ترمب الاخير.

بدوره شدد راعي طائفة اللاتين بالمحافظة الاب ماريو الحدشيتي، على ان فلسطين كانت وستبقى ارض السلام والمحبة والتسامح مجددا موقف حراسة الاراضي المقدسة على فلسطينية وقدسية القدس وان القدس بوابة السماء.

واضاف ان فلسطين كانت على الدوام نموذجا للتعايش والمحبة والسلام ولا تحتاج من احد ان يعطيها او ينزع عنها فلسطينيتها وعروبتها.

من جهته قال راعي دير الاقباط بالمحافظة الاب باخوم الاورشاليمي "إنه على الرغم من  قرار ترامب السيء الا انه رب ضارة نافعة، فقد توحد العالم ضد هذا القرار وجدد وقوف الكثير من الشعوب والدول الى جانب الحق الفلسطيني وان العالم اجمع اقر بفلسطينية وعروبة القدس".

واضاف "ان القدس جمعت الامة العربية والاسلامية حولها وكذلك مسيحيي العالم" منوها بالتعايش والمحبة التي يعيشها ابناء فلسطين ورغبتهم وحبهم للحياة وان تعيش شعوب المنطقة بسلام ومحبة.

وبين رئيس البلدية سالم غروف، ان الله حبى مدينة اريحا ام المدن بقدوم السيد المسيح اليها فقد تعمد بنهر الاردن وصام بجبل التجربة.

وشدد غروف على ان فلسطين هي العنوان الاكبر وان وحدة الشعب الفلسطيني وتعايشه وتسامحه هي الصخرة التي تتكسر عليها كل محاولات الاستهداف، مؤكدا ان قرار ترامب الاخير لا قيمة له امام تحدى وصمود شعبنا وقيادته التاريخية والتي قادت السفينة على الدوام باقتدار.

وقال الشاب المقدسي نضال مسعود والذي كرمه الرئيس مؤخرا كرمز للتسامح والتعايش والنضال الفلسطيني(المسيحي الذي ادى صلاة الجمعة اثناء معركة الاقصى الاخيرة رفضا للبوابات الإلكترونية) "انه  يشعر انه فلسطيني باقتدار وامتياز وان فلسطين ومقدساتها المسيحية والاسلامية تجمعنا جميعا".

وكانت جموع المشاركين طافت وسط المدينة مرددة الهتافات المؤكدة على رفضها لقرار ترامب الاخير وعلى عروبة وفلسطينية القدس الشريف، قبل ان تتوجه الى كنيسة الراعي الصالح لإضاءة المغارة بعد اضاءة شجرة عيد الميلاد وسط المدينة.