وكالات - النجاح -  النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في تونس، رسمت الأحد الماضي خريطة "مبعثرة" للبرلمان، إذ لم يحصل أي حزب على أغلبية المقاعد التي تخوله لتشكيل الحكومة المقبلة منفردا.

ومن المتوقع أن تلجأ الأحزاب السياسية على الأرجح إلى تشكيل ائتلافات تحت قبة البرلمان من أجل تكوين تحالف يضم 109 أعضاء على الأقل من أجل تشكيل حكومة ائتلافية.

وبينت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في تونس حصول حزب النهضة الإخواني على 40 مقعدا، تلاه حزب قلب تونس الذي يرأسه رجل الأعمال الموقوف نبيل القروي بـ35 مقعدا.

وحقق ائتلاف الكرامة الذي يرأسه المحامي المحافظ سيف الدين مخلوف، 18 مقعدا، في حين لم يحصل التيار الديمقراطي سوى على 12 مقعدا من أصل 217 مقعدا، هي إجمالي المقاعد في البرلمان التونسي.

ولا تزال هذه الأرقام أولية، إذ تعتمد على استطلاعات الرأي التي أخذتها مؤسسات تونسية من الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع، وكذلك مندوبي الأحزاب داخل لجان التصويت.

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات، قبل يومين، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية بلغت 41.3 في المئة، وستعلن الهيئة عن النتائج الأولية الرسمية غدا الأربعاء.

وتعد هذه النسبة أقل من تلك التي سجلت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية، وكانت 49 في المئة، من بين أكثر من 7 ملايين ناخب يحق لهم التصويت.