وكالات - النجاح - قالت لجنة حقوق الإنسان العراقية في وقت متأخر من الليلة الماضية إن 73 شخصا على الأقل لقوا حتفهم على مدار أربعة أيام من الاحتجاجات الدموية في جميع أنحاء العراق.

ووفقا لما نقلته وسائل الاعلام العراقية، فإن الأرقام تشمل 18 حالة وفاة مسجلة في مستشفى واحد في العاصمة بغداد. و لم تحدد اللجنة عدد المدنيين أو قوات الأمن.

وللمرة الأولى، اتهمت قوات الأمن "قناصة مجهولين" بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن في بغداد، ورفضت اتهامات باستخدام القوة المفرطة وجهتها منظمات حقوقية.

ومع إصابة أكثر من 1600 شخص، فإن عدد القتلى في المظاهرات مرشح للزيادة.

وتتهم السلطات منذ الثلاثاء الماضي "مندسين" بالتسلل إلى المظاهرات والتسبب في وقوع قتلى.

وأفاد مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان، مصطفى سعدون، في وقت سابق اليوم الجمعة، بأن عدد القتلى في مظاهرات العراق قد ارتفع إلى 50 شخصا وعدد الإصابات الكلي 1936. وأن عدد المعتقلين وصل إلى 454 شخصا، بينما بلغ عدد المفرج عنهم 287 شخصا.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، في وقت سابق من اليوم، أنه تم الاتفاق مع مجلس القضاء على إطلاق سراح المعتقلين ممن لم يرتكب جرائم جنائية، مؤكدا أن بعض الشعارات المرفوعة كشفت عن محاولة اختطاف الاحتجاجات وتضييع مطالبها المشروعة.

وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية في العراق، مظاهرات حاشدة مطالبة بإسقاط الحكومة وتحسين الخدمات ومكافحة الفساد.

وأعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عن القلق إزاء العنف، ودعتا السلطات العراقية لضبط النفس.