وكالات - النجاح - دعت قوى "إعلان الحرية والتغيير" في السودان، إلى تنظيم مسيرات يوم الخميس، في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، "رفضا للمحاصصة الحزبية"، في حين تستكمل مباحثاتها الداخلية، مع الحركات المسلحة، أو ما باتت تعرف باسم "الجبهة الثورية".

وجاء في بيان لـ"قوى التغيير" الأربعاء: "شعبنا، كما عهدتنا مذعنين لقرارك، ستكون شعارات مواكبنا (مسيراتنا) الخميس كما تحب وترضى، وستتضمن شعار الالتزام بإعلان الحرية والتغيير، ورفض المحاصصة الحزبية".

وأضاف: "ستكون دورنا ومقارنا مفتوحة لكل زائر مرحبين، فنحن من الشعب وإليه وهذه الجماهير قائدة لا منقادة".

يأتي ذلك عقب دعوات وجهها ناشطون خلال اليومين الماضيين، لتنظيم مواكب تتوجه لمقر "تجمع المهنيين" في الخرطوم، للمطالبة بالالتزام بميثاق "إعلان الحرية والتغيير" إثر تداول أنباء عن ترشيح حزبيين لمناصب وزارية بينها رئاسة الوزراء.

وشددت قوى التغيير على التزامها بميثاق "إعلان الحرية والتغيير"، والتأكيد على الالتزام بحكومة الكفاءات الوطنية.

والثلاثاء نفذ متظاهرون وقفة احتجاجية أمام مقر تجمع المهنيين السودانيين، للمطالبة بالالتزام بإعلان الحرية والتغيير، وفق تجمع المهنيين السودانيين.

ونفى القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، محمد ناجي الأصم، توصل قوى التغيير إلى اتفاق مع الجبهة الثورية تنال بموجبه مقعدين في المجلس السيادي.

وقال عبر حسابه على تويتر: "لا نناقش في أديس أبابا قسمة سلطة أو محاصصة، ولا مجال لمثل ذلك لأنها تتناقض مع التزامنا أمام الشعب السوداني".

وكذلك حزب المؤتمر السوداني المعارض، المنضوي تحت تحالف "نداء السودان" أعلن الاثنين الماضي، عدم ترشيح رئيسه عمر الدقير، لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية، وكذلك عدم ترشيح أي عضو في الحكومة، عقب تناول صحف محلية للخبر.

وقال الأصم: "الخبر الذي تناولته قناة العربية الذي يفيد بمنح قوى الحرية والتغيير الجبهة الثورية مقعدين في مجلس السيادة فيما تنال قوى التغيير ثلاثة مقاعد، غير صحيح".