مهند ذويب - النجاح - بعدَ العدوان الثلاثي على دمشق، خرجت موسكو عَن صَمتها المبدئيّ، بعد أن أعلن حلف شمال الأطلسي دعمه للضّربات الغربية في سوريا، حيث أكّد حلف شمال الأطلسي في بيان له صباح اليوم السّبت في بروكسل دعمه للضربات التي شنتها الولايات المتّحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا.

وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في البيان: " إنّ هذه الضّربات ستقلّص قدرة النّظام على شن هجمات أخرى على الشعب السوري باسلحة كيميائيّة".

فيما قالت وزارة الخارجيّة الروسية اليوم السّبت إنّ سوريا التي قاومت لسنوات "عدوانًا ارهابيًا" استهدفت بالعملية العسكرية الغربية بينما كانت لديها "فرصة لمستقبل سلمي".

وكتبت الناطقة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا على فيسبوك: "تم توجيه ضَربة لعاصمة دولة تتمتع بالسّيادة حاولت لسنوات طويلة الصمود وسط عدوان ارهابي".

وأضافت: " أنّ الضّربات الغربية تأتي بينما كان لدى سوريا فرصة لتتمتع بمستقبل سلمي"، في إشارة إلى استعادة القوات الحكوميّة السورية جزءً كبيرًا من الأراضي التي كانت تحت سيطرة فصائِل المعارضة المسلحة.

وردّ السّفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف، على الضّربات الأمريكية البريطانية الفرنسية، على سوريا، قائلًا:" إن أسوأ المخاوف أصبحت حقيقة على أرض الواقع"، مضيفًا: "تقع المسئولية كلّها على عاتق واشنطن ولندن وباريس، إهانة رئيس روسيا غير مقبولة ومرفوضة".

وتابع في بيان نشره حساب السّفارة الرسمي على موقع التّواصل الاجتماعي "فيسبوك": "يجري تنفيذ سيناريو مصمم مسبقًا. مرة أخرى، نحن مهددون. حذرنا من أنّ مثل هذه الإجراءات لن تترك دون عواقب".

واختتم البيان قائلا: "لا تملك الولايات المتحدة - التي تمتلك أكبر ترسانة من الأسلحة الكيميائيّة - أيّ حق أخلاقي في إلقاء اللّوم على البلدان الأخرى".

 

(صورة لسَماء دمشق بعد الضّربة تداولها نُشطاء)