النجاح - قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، إنهم على اتصال مستمر مع حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك تركيا، بشأن الوضع الأمني في سوريا، عقب الهجوم الكيميائي على دوما، بريف دمشق.

جاء ذلك في معرض رده على أسئلة مجموعة من الصحفيين حول العلاقات التركية الأمريكية وقضايا إقليمية أخرى.

ولفت إلى عدم وجود شك في أن نظام الأسد هو من شن الهجوم الكيميائي على دوما بريف دمشق، قائلًا: "الولايات المتحدة على اتصال دائم مع حلفائها وشركائها بشأن الوضع الأمني في سوريا. لا يمكنني إعطاء المزيد من التفاصيل".

وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.

وبخصوص العلاقات التركية الأمريكية، أشار المسؤول إلى استمرار الاتصال بين الجانبين بشأن العديد من القضايا يوميًا.

كما أكد استمرار المفاوضات بين الجانبين بشأن شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الأمريكي "باتريوت".

وقال: "الحكومة التركية مهتمة بمسألة خيار باتريوت. المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن المنظومة مستمرة منذ سنوات، غير أنها تحركت في الآونة الأخيرة".

وأشار إلى أحقية تركيا في شراء ماتريده من الأسلحة. معربًا عن قلقهم بشأن تواجد منظومة "أس-400" الروسية في منطقة حلف شمال الأطلسي.

وردَاً على سؤال حول انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، أجاب المسؤول: "الانسحاب منه (سوريا) قبل أوانها سيكون له عواقب والعراق خير مثال على ذلك. نحن لا نريد أن نترك وضعًا فوضويًا خلفنا".

وبخصوص مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي، استذكر المسؤول وجود مرحلة تخطيط بين الجانبين بشأن الوضع في منبج. مؤكدًا أنه ليس لديهم نية حول تأسيس "كانتون كردي" (إدارة ذاتية) شمالي سوريا.

وحول ما يُسمى بـ"حزب سوريا المستقبل"، (الذي أنشأته منظمة "بي كا كا/ب ي د" بمبادرة من الولايات المتحدة)، قال إنه ينبغي سماع صوت التركمان والعرب في سوريا بقدر سماع أصوات الأكراد.

وأضاف: "الصوت الوحيد للأكراد في سوريا ليس (ي ب ك) فقط. من الممكن سماع الأصوات الأخرى ومشاركتها في العملية السياسية بحرية، دون الخوف من وتهديداته".