النجاح - أدى مئات المقدسيين صلاة العصر قبالة باب الأسباط في المسجد الأقصى المبارك، استجابة لنداء المرجعيات الدينية التي دعتهم للصلاة رفضاً لمواصلة إغلاق المسجد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومنع دخول المصلين إليه وإخلاء ساحاته بالقوة.

وكانت قوات الاحتلال الخاصة اجتاحت بمئاتٍ من عناصرها وبمعداتهم وأسلحتهم الاوتوماتيكية المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وشرعت بإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع، والأعيرة النارية الحية والمطاطية، وبصورة عشوائية، واعتدت بالضرب على المصلين واعتقلت سبعة منهم على الأقل، في حين انطلقت مسيرة ضخمة ضمت آلاف المصلين في المسجد الأقصى وسط هتافات التكبير وأخرى ضد الاحتلال.

كما اعتدت قوات الاحتلال بوحشية على حراس المسجد الأقصى وصادرت أجهزة اتصالاتهم الخاصة، في حين أغلقت قوات مسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد القبلي بالسلاسل الحديدية والقضبان الحديدية.

وفي تطور لاحق، اقتحمت، قبل عصر اليوم، قوات معززة وجديدة من عناصر الوحدات الخاصة المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، وانتشرت في باحات ومرافق المسجد.

وأفادت مصادر طبية أن أكثر من خمسين مُصلياً من الجنسين أصيبوا بفعل اعتداءات قوات الاحتلال، وتفاوتت حجم الاصابات وتم معالجة معظمها ميدانياً.