نابلس - النجاح - ولد الفنان الفلسطيني عمار حسن في دولة الكويت، بعد انتقال والده عام 1963م للعمل مديرا للمبيعات في إحدى الشركات التجارية وترعرع هناك حتى بلغ الرابعة عشرة من عمره، وحين وقعت حرب الخليج الثانية عام 1991م، عادت عائلته إلى مدينة سلفيت في فلسطين.

برزت موهبته الفنية خلال المرحلة الثانوية ، فبدأ يحيى حفلات محلية في المدينة، ثم بدأ بالتفكير باحتراف الغناء.

التحق بجامعة النجاح الوطنية حيث درس في كلية الفنون الجميلة قسم الموسيقى، عام 1996، ليتخرج منها عام 1996م.

وخلال لقاء للفنان عمار حسن مع فضائية النجاح، أكد أن جامعة النجاح الوطنية هي ليست محطة في حياته بل هي الأساس في حياته إلى اليوم، وكان لها الأثر في تكوين بصمة في حياته الشخصية والمهنية، وصقلت موهبته، ومهارته، والتعبئة الفكرية، والانتماء الوطني. كما قال حسن.

وأشار إلى أن جميع الطلبة في الجامعة الحرم القديم كانوا كالأسرة الواحدة، الكل يكتسب من الآخر من مختلف الأعمار، والثقافات، موضحا أن "جامعة النجاح هي الأسرة الثانية للطالب".

وتابع حسن: جيلنا جيل عصامي دخلنا الجامعة وهناك هدف، بأن نثبت وجودنا، وأن ننجح من أجلنا ومن أجل فلسطين.

وبين حسن أنه كان أحد الأعضاء الأساسيين في فرقة جوقة جامعة النجاح، حيث سافر إلى دول مختلفة مع الجوقة باسم جامعة النجاح،  فمن خلال السفر انطلقت فهوم الفن رسالة.

وأكد حسن، علاقتي مع الأساتذة في الجامعة كانت علاقة صداقة بحيث كنت بالدفعة الأولى في المبنى الجديد بكلية الفنون، وكان الأساتذة متحمسين لتخريج طلاب موسيقيين قادرين على حمل الرسالة الموسيقية، والمواهب إلى كل العالم.

ونصح حسن طلاب جامعة النجاح بأن يستفيدوا من فترة الدراسة لبلورة الشخصية، وتزيد من مفهوم الانتماء الحقيقي.

وشارك حسن ببرنامج "سوبر ستار" في العام 2004، وانطلق من خلال هذا البرنامج إلى الجمهور العربي، ووصل للمرحلة النهائية بعد حلوله في المركز الثاني وفوز أيمن الأعتر.

بعد انتهاء البرنامج تعاقدت معه شركة "روتانا" من خلال ألبومه الأول وضم ثمانية أغنيات باللهجة اللبنانية واللهجة الخليجية والفلكلور الفلسطيني.

ترك شركة "روتانا" وانتقل إلى شركة "ميوزيك بوس" لصاحبها المخرج والمنتج الرائع أحمد العريان، وكانت أول مشاركة له في أوبريت "الضمير العربي"  أطلق أوبريت غنائي عن غزة قبل عدوان تموز/يوليو 2014 شارك فيه عدد كبير من الفنانين الفلسطينيين الذين تخرجوا من برامج الهواة.