النجاح الإخباري -   أعلنت السلطات المصرية استمرار الغارات الجوية على درنة الليبية، في حين طالب نواب ليبيون بتقديم شكوى للمنظمات الدولية ضد "انتهاك" سيادة بلادهم.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري تامر الرفاعي إن "كل من يخطط  للإرهاب ضد مصر ليس آمنا أيّا كان موقعه أو مسماه".

وأضاف أن "أي قوى تمول الإرهاب أو تدعمه ستنال عقابها في أي مكان"، مشددا على أنه لم يعلَن توقف العمليات العسكرية ضد مواقع تدريب من وصفهم بالإرهابيين.

في المقابل، طالب أعضاء مجلس النواب الليبي الداعمون للاتفاق السياسي، مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني بتقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن والمنظمات الدولية ضد "الاعتداء المصري على أراضي دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة".

واتهم عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة درنة منصور الحصادي السلطات المصرية بانتهاك السيادة الليبية.

وكانت الطائرات المصرية قد بدأت الجمعة الماضي غارات على ما تصفها القاهرة بقواعد تدريب إرهابين في مدينة درنة الليبية بعد ساعات على هجوم المنيا الذي استهدف مصريين أقباطا.
تبرير مصري
ودافع وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس عن الغارات، وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في القاهرة إن العمليات العسكرية المصرية تجري بالتنسيق الكامل مع "الجيش الوطني الليبي"، في إشارة إلى قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

من جهته، أكد رئيس المجلس المحلي لمدينة درنة رمزي الشاعري -في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية- أن صواريخ الطائرات التي أغارت على المدينة مساء الأحد وصباح الاثنين، أصابت مناطق مدنية آمنة في عمارات "حي الزنتان" الواقع بمدخل المدينة الغربي والمكتظ بالسكان.

المصدر: وكالات