النجاح الإخباري - قال أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الأسير زيد بسيسي (39 عاما) "سنسطر نصراً قريباً يسجله التاريخ في كتب العز والنضال".

وأضاف بسيسي في رسالة خاصة أن الأسرى مستبسلون في معركة العز والنضال بأمعائهم الخاوية حتى تحقيق الانتصار وتنفيذ مطالبهم الإنسانية العادلة التي كفلتها كل المواثيق الدولية، مشيراً إلى أن عشرات الأسرى سينضمون للمعركة نصرةً لإخوانهم المضربين.

وأشار إلى أن الأسرى على أهبة الاستعداد لأي طارئ فيما يتعلق بمعركة الحرية والكرامة الذي يخوضها قرابة 1800 أسير منذ 32 يومًا.

ودعا إلى التلاحم والتكاثف والوحدة الوطنية في كافة السجون وبين جميع الفصائل، مشددًا على تضحيات الأسرى المضربين من أجل كرامة القضية والوطن.

وكانت قد حاصرت قوات الاحتلال أحد المنازل بتاريخ 9/12/2001، المطارد " بسيسي" مع مجموعةٍ من رفاقه، وبعد مواجهةٍ حامية مع قوات الاحتلال، أصيب إصابةً بليغة بخمس عياراتٍ نارية فوق الركبة في قدمِه الأيسر، أدت إلى تهتك العظم في قدمه، اعتقل على إثرها ونقل إلى مراكز التحقيق مباشرة.

ورغم إصابته الخطرة، تعرض لتحقيق قاسٍ جدًا دام لأربعة أشهر ونصف، حيث اتهمه الاحتلال بقيادة سرايا القدس في طولكم والمسئول عن العديد من العمليات الاستشهادية ، وأصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد إضافة إلى 55 عاماً.

وكان قد انتخب الأسير أميراً عاماً للهيئة القيادية العليا "لأسرى الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، خلفاً للأسير عمار زيود الأمير السابق للهيئة، وتعرض خلال اعتقاله للعشرات من العقوبات والإجراءات التنكيلية بحقها أبرزها عزله لسنوات ، والتنقلات المستمرة بحقه من سجن إلى آخر كما يعانى من الإهمال الطبي بحقه.

ويذكر أن الأسير "بسيسي" خاض ومجموعة من أسرى الجهاد عدة إضراباتٍ عن الطعام، كان من أبرزها الإضراب التضامني مع الأسير القيادي المعزول نهار السعدي لإخراجه من العزل، ويحتاج الأسير بسيسي لإجراء عملية جراحية في قدمه ناجمة عن مضاعفات الإصابة التي تعرض لها خلال اعتقاله.