شبكة النجاح الإعلامية - النجاح الإخباري - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن الحوار الفلسطيني "ضرورة ومصلحة وطنية بكل الوقت"، وليس مرتبطًا بالمرحلة الراهنة فقط، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس منه، قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، هو التوصل إلى صيغة توافق وطني بشأن آلية إجراء الانتخابات وضمان إجرائها بشكل "حر وديمقراطي ونزيه وشفاف".
وأضاف مجدلاني لـ"النجاح" أن التوافق يجب أن يشمل أيضًا "احترام نتائج الانتخابات، حتى لا نعود إلى حالة الانقسام التي كانت بالسابق".
وأوضح أن أهمية الحوار الفلسطيني "ليست فقط في إنجاح العملية الديمقراطية كمدخل لإنهاء الانقسام، وإنما أيضًا كمدخل لتجديد شرعية النظام السياسي وإعادة بنائه بشكل ديمقراطي".
وأشار إلى أن الحوار "يجب أن يتجاوز ويذهب أبعد من ذلك، لإعادة بناء المؤسسات الوطنية المشتركة، وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة محاولة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ومحاولة تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية بالضفة الغربية، وفرض التطهير العرقي والضم التدريجي".
وقال مجدلاني إن للحوار "أبعادًا سياسية بالدرجة الأولى ووطنية بالدرجة الأساسية"، إضافة إلى بُعد يتعلق بـ"إعادة توحيد المؤسسات"، وآخر "نضالي بالتوافق على أشكال ووسائل النضال"، فضلًا عن البعد الديمقراطي المتمثل في "التوافق على إجراء الانتخابات واحترام نتائجها".
وأكد أن "الظروف مواتية باستمرار ليكون لدينا توافقًا على القضايا الوطنية العامة"، معتبرًا أن " الإحساس بالمصالح الوطنية لدى كل الأطراف هي مسألة جوهرية"، من أجل الوصول إلى التوافق الوطني.