نابلس - النجاح الإخباري - كتب د.محمد السبوع على حسابه على منصة فيسبوك
قبل عدة أيام، أثار انتباهي مقطع من حوار جرى على إحدى القنوات العبرية، تناول نتائج امتحان PISA لسنة 2025، بمشاركة وزير التعليم هناك وعدد من المشاركين ذوي العلاقة.
وأشار السبوع إلى أن مجلس الوزراء الفلسطيني كان قد تعرض، في إحدى جلساته، لنتائج الطلبة الفلسطينيين الذين شاركوا في الامتحان نفسه، إلا أنه قال إنه غير متأكد من أن وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية بادرت، من خلال التلفزيون الفلسطيني أو غيره، إلى تناول نتائج ذلك الامتحان.
وفي عودته إلى الحوار الذي بثته القناة العبرية، أوضح السبوع أنه كان من السهل استنتاج أن المشاركين لم يكونوا راضين عن نتائج طلبتهم، وحاولوا جاهدين طمأنة المواطن بأن الأمر ستتم معالجته ضمن خطة علاجية ناجعة.
وأضاف أن المشاركين برروا النتائج بعدة أسباب، من بينها أن طلبة شمال البلاد، والذين شملهم الامتحان، قد تأثروا بحالة الحرب التي كانت تدور في حينه مع جنوب لبنان.
وبحسب ما أورده السبوع، بلغت نسبة نجاح الطلبة لديهم في الامتحان:
● الرياضيات: 54%
● القراءة: 59%
● العلوم: 60%
أما نتائج الطلبة الفلسطينيين المشاركين في الامتحان نفسه، وكانت العينة من طلبة الضفة الغربية فقط، فجاءت على النحو الآتي:
● الرياضيات: 17%
● القراءة: 22%
● العلوم: 24%
وطرح السبوع تساؤلًا حول مدى استحقاق هذه النتائج لتعليق من وزارة التربية والتعليم العالي، متسائلًا: «ألا تستحق مثل هذه الكارثة الوطنية من وزارة التربية والتعليم العالي أي تعليق؟!».
وختم السبوع بالقول: «لو كانت الانتخابات التشريعية الموعودة تحاسب المسؤولين - كما عند غيرنا - لما كان لهذا الإهمال أن يحدث».