وكالات - النجاح الإخباري - يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد اجتماع مع قادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران.
وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن الاجتماع المرتقب سيركز على أفكار الولايات المتحدة بشأن استراتيجية ما بعد الحرب، في وقت يعمل فيه ترامب وإدارته على إعداد خطة للمرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر، سيشارك في الاجتماع مسؤولون من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، فيما أرسلت وزارة الخارجية الأميركية دعوات أولية أمس الأربعاء. وأشار أحد المصادر إلى احتمال توسيع الاجتماع ليشمل قادة ومسؤولين من دول عربية وإسلامية أخرى.
وكان ترامب قد أعرب، في حديث للصحفيين مساء الأربعاء، عن أمله في قرب انتهاء الحرب مع إيران، وقال إن القيادة الإيرانية "تريد التوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أنه تلقى اتصالًا مباشرًا من القيادة الإيرانية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي المقابل، تتواصل العمليات العسكرية على عدة جبهات، إذ أفادت "رويترز" باتساع نطاق الصراع الذي بدأ أواخر فبراير/شباط الماضي، ليشمل هجمات للحوثيين على أهداف في السعودية، إلى جانب اضطرابات في حركة إمدادات النفط وناقلاته في المنطقة.
وبحسب تجار نفط، فإن استمرار إغلاق خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" قد يؤدي إلى خفض إمدادات النفط العالمية بنسبة تصل إلى 4%، بالتزامن مع اضطرابات في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وأشارت المعطيات الواردة في التقرير إلى أن سعر خام برنت بقي عند نحو 104 دولارات للبرميل، فيما تجاوز سعر الديزل في الولايات المتحدة 6.30 دولارات للغالون، في ظل تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة.
وفي السياق، أفاد مصدر سياسي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهتم أيضًا بلقاء ترامب في نيويورك، من دون تحديد موعد لهذا اللقاء حتى الآن.
ويأتي الاجتماع المرتقب مع المسؤولين الخليجيين في ظل تعرض دول خليجية تستضيف قواعد عسكرية أميركية لهجمات إيرانية، فضلًا عن تداعيات اقتصادية مرتبطة باضطراب صادرات النفط والغاز.