النجاح الإخباري - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، ونفذت حملة مداهمات واسعة للمنازل تخللتها اعتقالات وتخريب للممتلكات، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بقوة خاصة إلى مخيم قلنديا، قبل أن تعزز وجودها بآليات عسكرية وجرافة، حيث داهمت عشرات المنازل في حي المطار وحي الكسارات، وأجرت عمليات تفتيش واسعة، وأجبرت عددًا من العائلات على إخلاء منازلها.

وخلال الاقتحام، اعتدت قوات الاحتلال على عائلة المواطن كريم أبو لطيفة عقب مداهمة منزلها، واعتقلت نجله محمد كريم أبو لطيفة (21 عامًا)، كما اعتدت بالضرب على عدد من أفراد العائلة، مخلفة أضرارًا واسعة داخل المنزل.

وامتدت الاقتحامات إلى بلدة كفر عقب، حيث شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات وفرضت قيودًا على حركة المواطنين، فيما ذكرت مصادر محلية أنها منعت الأهالي من أداء صلاة الفجر في المساجد.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الصحفي محمد سمرين أثناء تغطيته الاقتحام في مخيم قلنديا، ما أدى إلى إصابته جراء تعرضه للضرب.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أرسلت رسائل تهديد إلى هواتف سكان المخيم، وبثت عبر مكبرات الصوت المثبتة على آلياتها العسكرية دعوات تطالب الأهالي بإخلاء منازلهم.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن آلية عسكرية تابعة للاحتلال دهست شابًا قرب مخيم قلنديا، فيما لم تعرف طبيعة إصابته حتى إعداد هذا الخبر.

وكان المتطرف إيتمار بن غفير، أعلن أن قوات الاحتلال تنفذ ما وصفها بـ"حملة واسعة" في كفر عقب وقلنديا، متوعدًا باتخاذ إجراءات إضافية، وفق تصريحاته.