وكالات - النجاح الإخباري - أجبرت حرائق غابات واسعة النطاق، اندلعت في فرنسا وإسبانيا، أكثر من 200 ألف شخص على إخلاء منازلهم، في ظل استمرار النيران وخروجها عن السيطرة في عدد من المناطق، وفق ما أعلنته السلطات في البلدين، اليوم السبت.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن السلطات أجلت نحو 167 ألف شخص بسبب الحرائق المندلعة قرب مدينة بوردو جنوب غربي البلاد، فيما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية إجلاء نحو 45 ألف شخص جراء الحرائق التي اندلعت في محيط العاصمة مدريد.

وسجلت فرنسا خلال عام 2026 أكبر مساحة غابات محترقة منذ بدء عمليات الرصد، متجاوزة الرقم القياسي المسجل عام 2022، بحسب بيانات الأقمار الصناعية التابعة لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي (EFFIS).

وأظهرت البيانات أن الحرائق أتت، منذ بداية العام، على نحو 69 ألفًا و473 هكتارًا من الغابات، مقارنة بأكثر من 66 ألفًا و300 هكتار خلال عام 2022، فيما لا تزال الحرائق مستمرة في منطقتي جيروند ولاند.

وأشار نظام المعلومات الأوروبي إلى أن عام 2026 شهد أيضًا اندلاع حرائق غابات كبيرة خلال شهر شباط/فبراير، وهو شهر يُخصص عادة لعمليات الحرق المنظم لإزالة الأعشاب والشجيرات وتطهير الغابات، في سابقة تعكس اتساع رقعة الحرائق هذا العام.

كما يُعد شهر تموز/يوليو الجاري الأسوأ في فرنسا من حيث حرائق الغابات منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006، وفق النظام الأوروبي.