وكالات - النجاح الإخباري -  أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، تنفيذ موجة جديدة من الغارات على أهداف عسكرية داخل إيران، في وقت أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز، محذرًا من تداعيات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان، إن الهجمات استمرت نحو خمس ساعات، واستهدفت مواقع في عدد من المناطق الإيرانية، بينها بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس.

وأضاف البيان أن الضربات استخدمت ذخائر دقيقة استهدفت أنظمة دفاع جوي، ومواقع صواريخ، ومستودعات للطائرات المسيّرة، ومنشآت مرتبطة بالبنية التحتية البحرية، مشيرًا إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز، وقال إنهما تجاهلتا "التحذيرات المتكررة" وأوقفتا أنظمة الملاحة أثناء عبورهما مسارًا وصفه بـ"غير القانوني"، مؤكدًا تعرضهما لأضرار وتعطلهما.

وحذر الحرس الثوري من أن ما وصفه بـ"التعاون مع العدو" سيؤدي إلى "الخسائر وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز"، ما قد يتسبب في أزمة طاقة عالمية.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق أن إيران أطلقت صواريخ على ناقلتين تابعتين لها أثناء عبورهما مضيق هرمز، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم الهندي وإصابة ثمانية آخرين، بينهم أربعة بحالة خطيرة، إضافة إلى اندلاع حرائق في الناقلتين تمت السيطرة عليها لاحقًا.