وكالات - النجاح الإخباري - ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 قتيل، وفق الأرقام الرسمية، في وقت بدأت فيه فرق الإنقاذ الدولية تقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تراجع فرص العثور على ناجين.
وذكرت شبكة “آيه بي سي نيوز” الأميركية، نقلًا عن حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، أن عدد الضحايا بلغ 2954 قتيلًا، إضافة إلى 16592 مصابًا، في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تدميرًا في أميركا اللاتينية خلال العقود الأخيرة.
وأشارت البيانات إلى أن أكثر من 16 ألف شخص باتوا بلا مأوى، فيما تضررت 856 مبنى جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد بفارق 39 ثانية.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغت قوة الزلزال 7.5 درجات، ما يجعله الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ عام 1900.
في المقابل، لم تصدر الحكومة الفنزويلية أرقامًا رسمية بشأن المفقودين، بينما قدّرت الأمم المتحدة عددهم بنحو 50 ألف شخص.