وكالات - النجاح الإخباري - من المتوقع أن يصوّت الكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون حل الكنيست، في ظل تصاعد الخلافات بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية بشأن موعد الانتخابات المبكرة ومشروع قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يسعى نتنياهو إلى حشد أغلبية تحول دون تفكك الائتلاف الحاكم، عبر إعادة طرح مشروع قانون الإعفاء، في محاولة لإقناع الأحزاب الحريدية بالتراجع عن مطلب إجراء انتخابات مبكرة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الكنيست سيشهد مسارين متوازيين؛ الأول يتعلق بالمضي في الإجراءات البرلمانية لحل الكنيست، والثاني يتمثل في جهود نتنياهو لاحتواء الأزمة السياسية ومنع إسقاط الحكومة.
ومن المتوقع أن يحظى مشروع قانون حل الكنيست بموافقة القراءة التمهيدية، إلا أن موعد الانتخابات سيبقى مرهونًا بالتفاهمات السياسية، وسط تباين بين رغبة نتنياهو بإجرائها نهاية أكتوبر، ومطالب أحزاب حريدية بتقديمها إلى سبتمبر المقبل.
وأشارت التقارير إلى أن الائتلاف الحاكم يسيطر على وتيرة الإجراءات التشريعية، إذ سيُعاد مشروع القانون بعد القراءة التمهيدية إلى لجنة الكنيست، ثم يُطرح لاحقًا للقراءة الأولى، قبل العودة مجددًا إلى اللجنة تمهيدًا للقراءتين الثانية والثالثة، حيث يُحدد موعد الانتخابات رسميًا.
وفي السياق، يدفع حزب شاس باتجاه إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر، فيما تحدثت صحيفة هآرتس عن استمرار المشاورات داخل الأحزاب الحريدية بشأن دعم مشاريع المعارضة لحل الكنيست.
في المقابل، يواصل نتنياهو مفاوضاته مع الأحزاب الحريدية بهدف تأجيل خطوة حل الحكومة، والتمسك بإجراء الانتخابات في موعدها الأصلي نهاية أكتوبر.
ومن المقرر أن تعقد لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست جلسة لمناقشة مشروع قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، الذي أعيد طرحه بطلب من نتنياهو، في محاولة لتلبية مطالب الأحزاب الحريدية والحفاظ على تماسك الائتلاف الحاكم.